(ج9/ 189)
وغيرِهم. وفي الحَديثِ: (( لَوْ مَنَعُونِي جَدْيًا أَذْوَطَ ) )حكاه الهَرَوِيُّ في الغَرِيَبْينِ.
(الطاء والثاء والواو)
[وط ث] الوَطْثُ: الضَّرْبُ الشَّديدُ بالخُفِّ، قَالَ:
(تَطْوِي المَوانِي وتَصُكُّ الوَعْثا)
(بجَبْهةِ المِرْداسِ وَطْثًا وَطْثًا)
وزَعَمَ يَعقُوبُ أَنَّ ثَاءَ (( وَطْثٍٍ) بَدَلٌ من سِين (( وَطْسٍ ) )، وهو: الكَسْرُ.
(الطاء والراء والواو)
[ط ر و] طَرَاَ طَرْوًا: أَتَي من مَكانٍ بَعيدٍ. وقالوا: الطَّرَي والثَّرى، فالطَّرَي: كُلُّ ما كانَ من غيرِ جِبِلَّةِ الأَرْضِ، وقِيلَ: الطَّرَي ما لا يُحْصَى عَدَدُه من صُنُوفِ الخَلْقٍ. وقد طَرُوَ الشُّيءُ، وطَرِيَ طَراوَةً، وطَراءةً وطَراةً - مِثُل حَصاةٍ - فهو طَرِيٌّ. وطَرَّاه: جَعَله طَرِيّا، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
(قُلْتُ لطاهِينَا المُطَرِّي للِعَمَلْ)
(عَجِّلْ لنا هذا وأَلْحِقْنا بِذَالْ)
(بالشَّحْمَ إِنَّا قَد أَجِمْناه بَجَلْ)
وقد تَقَدَّمَ في الهَمْز. وأَطْرَي الرَّجًُلَ: أَحٍ سنَ الثَّناءَ عليه. وطَرَّي الطِّيب: فَتَقَه بأَخْلاطٍ، وخَلَّطَه، وكذلك طَرَّي الطَّعاَمَ. والإطْْرِيَةُ: ضَرْبٌ من الطَّعِامِ.
وإنَّما قَضينا على ما لَم تَظَهَرْ فيه الواوُ من هذا البابِ بالواوِ لوِجُودِ (ط ر و) وعَدَمِ (ط ر ي) ولا تَلْتَفِتْ إلى ما تَقْلِبُه الكَسْرَةُ، فإنَّ ذلك غَيرُ حُجَّةٍ. واطرورى الرجل: اتخم وانتفخ جوفه
(مقلوبه)
[ط ور] الطَّوْرُ: التَّارَةُ، والجَمْعُ: أَطوارٌ. والنّاسُ أَطْوارٌ، أي: أخْيافٌ عَلَى حالاتٍ شَتَّي، وفي التَنْزِيلِ: {وقد خلقكم أطوارا} [نوح: 14] . وقَالَ ثَعلَبٌ: أَطْوارًا، أي: خِلَقًا مُخْتَلِفَةً، كُلُّ واحِدٍ على حِدَةٍ. والطُّوْرُ والطَّوَارُ: ما كانَ على حَذْوِ الشَّيءِ، أو بحِذائِه.