(ج10/ 87)
وَقَدْ أَدِرَ أَدَرًا، والاسمُ الأُدْرَةُ. وقيلَ: الخُصْيَةُ الأَدْراءُ: العَظِيمَةُ من غيرِ فَتْقٍ.
(مقلوبه)
: [ر اد] غُصْنٌ رَؤُودٌ: وهو أَرْطَبُ ما يَكُونُ وأَرْخَصُهُ، وقد رَؤُدَ وتَرَأَّدَ. وقيلَ: تَرَؤُّدُه: تَفَيُّؤُه وتَذَبُّلُه. وتَرَاؤُدُهُ كَقَوِلْكَ تَراعُدُه: تَمَيُّلُه وتَمَيُّحُه يَمينًا وشمالًا. والرَّأْدَةُ، والرّؤْدَةُ، والرَّءَودَةُ كُلُّه: السَّرِيَعةُ الشَّبابِ مع حُسْنٍ غِذاءٍ، وهِيَ الرُّؤْدُ أيضًا، والجمعُ: أَرْادٌ. والرِّئْدُ: فَرْخُ الشَّجَرَةِ، وقيلَ: هو ما لانَ من أَغْصانِهَا، والجمعُ: رِئْدانٌ.
ورِئْدُ الرَّجُلُ: تِربْهُ، وكَذلكَ الأُنْثَى، وأكثر ما يكُونُ في الإنَاثِ، قَالَ:
(قَالتْ سُلَيْمَى قَوْلَةً لريِدِهَا)
أرادَ الهَمْزَ فخَفَّفَ، أو أَبْدَلَ طَلَبًا للرِّدْفِ، والجمعُ: أَرْادٌ. والرَّأْدُ: رُوْنَقُ الضُّحى، وقيلَ: هو بَعْدَ انْبِساطِ الشَّمْسِ، وارِتْفَاعِ النَّهارِ، وقد تَراءَدَ، وتَرَأَدَ. الرَّادُ، والرُّؤدُ: أَصْلُ اللَّحْيِ، وقيلَ: أَصْلُ مَنْبِتِ الأَضْراسِ في اللَّحْيِ، وقِيلَ: الرَّأْدنِ: طَرَفا اللَّحْيَينِ الدَّقِيقانِ اللّذانِ [في] أَعْلاهُما، وهُما المُحَدَّدانِ الأَحْجَنانِ المُعَلَّقانِ في خُرْتَيْنِ دُونَ الأُذُنَيْنِ. وقِيلَ: طَرَفُ كُلِّ غُصْنٍ رُؤْدٌ، والجَمْعُ: أَرْآدٌ، وأَرائِدُ، وأَرائِدُ نادِرٌ، وليسَ بجَمْعِ جَمْعٍ؛ إذا لو كانَ ذِلكَ لقِيلَ: أَرائِيدُ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
(تَرَى شُؤُونَ رَأْسِه العَوارِداَ)
(الخطْمَ واللَّحْيَيْنِ والأَرائِداَ)
والرُّؤْدُ: التُّؤَدَةُ، قالَ:
(كأَنَّه ثَمَل يَمِشيِ على رُودِ)
احْتاجَ إِلى الرِّدْفِ فخَفَّفَ هَمْزَةَ الرُّؤْدِ، ومَنْ جَعَلَه تكبِيرَ رُوَيْدٍ لم يَجْعَلْ أَصْلَه الهَمْزَِ، وروَاهُ أبو عُبَيْدٍ:
(كأَنَّها مثلُ من يَمْشِي على رُودِ)