فهرس الكتاب
(ج10/ 92)
ورَجُلٌ مَفْؤُودٌ: جبانٌ، ولا فِعْلَ لَهُ، هذا قوْلُ أَبِي عَلِىٍّ الفارِسِيِّ. قالَ ابنُ جِنِّى: لم يُصّرِّفُوا منه فِعْلًا، ومَفْعُول الصِّفَةِ إِنّما يَأْتِي على الفِعْلِ، نحوُ مَضْروبٍ من ضُرِب، ومَقْتُولٍ من قُتِلَ.
(مقلوبه)
: [أف د] أَفِدَ الشَّيءُ أَفَدًا فهو أَفِدٌ: دَنَا وَحَضَر. والأَفِدُ: الُمسْتَعْجِلُ.
(الدال والباء والهمزة)
[د ب أ]
دَبَّأَ على الشَّيْءِ: غَطَّي.
(مقلوبه: [د أب] الدَّابُ: العادَةُ والملازَمَةُ، دَأَبَ يَدْأَبُ دَأْبًا، ودأَبًا، ودُؤُوبًا، وأَدْأَب غَيْرَهُ، وكُلُّ ما أَدَمْتَه فقَدْ أَدْأَبْتَه. وأدْأَبَه: أَحْوَجَْهُ إِلى الدُّؤُوبِ، وأَنْشَدَ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ:
(إِذا تَوافَوا أدَبُوا أَخاهُمُ)
قالَ: أرادَ (( أَدْأَبُوا أَخاهُم ) )فخَفَّفَ؛ لأَنَّ هذا الرّاجِزَ لم تَكُنْ لُغَتُه الهَمْزِ، وليس ذلك لضَرُورِةَ شِعْر؛ لأَنّه لو هَمَزَ لكانَ الجُزْءُ أَتَمَّ. ورَجُلٌ دُؤُوبُ على الشَّيْءَِ. وقَوْلُه - أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ _:
(يُلِحْنَ مِنْ ذِي دَأَبٍ شِرْواطِ)
فَسَّرَهُ فقالَ: الدَّأَبُ: السَّوْقُ الشَّدِيدُ، والطَّرْدُ، وهو من الأَوَّلِ، وروايَةُ يَعْقُوبَ: (( مِنْ ذي زَجَلٍ ) ). والدَّأْبُ والدَّأَبُ: العادَةُ، وقَوْلُه تَعالى: {مثل دأب قوم نوح} [غافر: 31] قِيلَ: مثلَ عادَةِ قَوْمِ نَوحٍ، وجاءَ في التَّفْسيرِ: مِثْلَ حالِ قَوْمِ نَوحٍ. وبَنُو دَؤْأَب: حَيّ من غَنِيٍّ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:
(بَنِي دَوأَبٍ إنّي وَجَدْتُ فَوارِسِي ... أَزِمَّةَ غارَاتِ الصَّباحِ الدَّوالِقِ)
(مقلوبه)
: [ب د أ] البَدْءُ: فِعْلُ الشّيءِ أَوَّلُ، بَدًَأَ بهِ، وبَدَأَةُ يَبْدَؤُه بَدْءًا، وأَبْدَأَهُ، وابْتَدَأَهُ. ويُقالُ: لَكَ البَدْءُ، والبَدْأَةُ، والبُدْأَةُ، والبَدِيَِئَةُ، والبَدَاءةُ، والبُدَاءةُ، والبُداهَةُ، على البَدَلِ، أي لَكَ أَنْ تَبْدَأ. وحَكَى اللِّحْيانِيُّ: كانَ ذلِكَ في بِدَاءَتِنَا وبَدَاتِنَا، بالمَدِّ والقَصْرِ، ولا أَدْرِي كَيْفَ ذِلكَ، وفي مَبْدَأَتِنا، عنه أيضًا. وبَداءَةُ الشَّيءِ: ما بَدأَ منه، عنه أيضًا، وقد أَبْدَأْنَا وبَدَأْنَا، كُلُّ ذلك عَنْهُ.