(ج10/ 149)
كأَنِّى خاتِلٌ يَأْدُو لصَيْدِ)
وقالَ:
(أَدَوْتُ له لآخُذَه ... فهَيْهاتَ الفَتَى حَذِرا)
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ:
(تَئِطُّ وتَأْدُوهَا الإفالُ مُرِبَّةً ... بأَوْطانِها مِنْ مُطْرَفاتِ الحَمائِل)
قالَ: تَأْدُوها: تَخْتِلُها عن ضُرُوعِها. ومُرِبَّةً: أى قُلُوبُها مُرِبَّةٌ بالَمواضِعِ التى تَنْزِعُ إليِها. ومُطْرَفاتٌ: أُطْرِفُوها غَنِيمَةً من غَيْرِهم. والحَمائِلُ: الُمحْتَمَلةُ إِليهِمْ، الَمأْخوذَةُ من غَيْرِهِم. والإدَاوَةُ: الِمطْهَرَةُ. وقيلَ: إِنّما تكونُ إِداوَةً إذا كانَتْ من جِلْدَيْنِ قُوِبلَ أَحَدُهُما بالآخَرِ. وإِداوَةُ الشَّئِ، وأَداتُه: آلَتُه. وحَكَى اللِّحْيانِىُّ عن الكِسائِيِّ أَنَّ العَرَب تقولُ: أَخَذَ هَداتُهُ: أى أَداتَهُ، على البَدَلِ.
ورَجُلٌ مُؤْدٍ: ذُو أَداة. ومُؤْدٍ: شَاكٌ في السِّلاحِ. وتأَدَّيْتُ للأَمْرِ: أَخَذْتُ له أَداتَه. وآدَيْتُ للسَّفَرِ: اسْتَعَدَدْتُ له، وأَخَذْتُ أَداتَه. والأَدِىُّ: السَّفَرُ من ذلِكَ، قالَ:
(وحَرْفٍ لا تَزالُ على أَدِىٍّ ... مُسَلِّمَةِ العُرُوقِ من الخُمالِ)
وأُدَيَّةُ بنُ مِرْداسٍ الحَرُورِىُّ، إِمّا أن يَكُونَ تَصْغِيرَ أَدْوَةٍ: وهى الخَدْعَةُ، هذا قولُ ابنِ الأَعْرابِىِّ: وإمّا أَنْ يَكُونَ تًَصْغِيرَ أَداةٍ.
(مقلوبه)
: [ود أ] وَدَّأتُ الشّىْءَ: سَوِّيْتُه. وتَوَدَّأتْ عليه الأَرْضُ: اشْتَمَلَتْ، وقيل: تَهَدَّمَتْ وتَكَسَّرَتْ. والوَدَأُ: الهَلاكُ، مقصورٌ مَهْموزٌ. والمُودَّأةُ: المهلكةُ، جاءت على لفظ المفعولِ. وتَوَدَّأتْ عنَّى الأَخْبارُ: انْقَطَعَتْ وتَوارَتْ.
(مقلوبه)
[وأ د] الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصَّوْتُ العالِى الشَّديِدُ، كصوتِ الحائِطِ إِذا سَقَطَ ونَحْوِه، قالَ الَمعْلُوطُ:
(أَعاذلَ ما يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ ... لأَخْفافِها فَوْقَ المِتانِ وَئِيدُ)
هكذا أنْشَدَهُ اللِّحْيانِىُّ، ورواهُ يَعْقُوب: (( فَدِيدُ ) ). ووَأدُ البَعيرِ: هَدِيرهُ، هذه عن اللَحْيانِىِّ. ووَأَدْتُ المَوْؤُودَةَ وَأْدًا: دَفَنْتُها حَيَّةً، أنشَد ابنُ الأَعْرابِىِّ: