(ج11/ 65)
(وكانَتْ بينَ آلِ بَنِي أُبَّيٍّ ... رَباذِيَةٌ فأَطْفَأَها زِيادُ)
وجاءَ رَبِذَ العِنانِ أَي مُنْفَرِدًا مُنْهَزِمًا عن ابنِ الأَعْرابِيِّ وقَوْلُ هِشامٍ المَرَثيِّ
(تَرَدَّدَ في الدِّيارِ تَسُوقُ نابًا ... لَها حَقَبٌ تَلَبَّسَ بالبَطانِ)
(ولَمْ تَرْمِ ابنَ دارَةَ عن تَمِيمٍ ... غَداةَ تَرَكْتَه رَبِذَ العِنانِ)
فَسًّرَه فقالَ تَرَكْتَه خالِيًا مِن الهِجاءِ يَقُولُ إنَّما عَمَلُكَ أَنْ تَبْكي في الدِّيارِ ولا تَذُبَّ عن نَفْسِك والرَّبَذَةُ موضعٌ به قبرُ أبي ذرٍّ الغِفارِيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه وقال أبو حَنِيفَةَ الرَّبَذِيُّ الوَتَرُ يُقالُ له ذلكَ وإنْ لم يُصْنَعْ بالرَّبَذِةِ قال والأَصْلُ ما عُمِلَ بها وأَنْشَدَ لعُبَيْدِ بنِ أَيُّوبَ وهو من لُصُوصِ العَرَبِ
(أَلَمْ تَرَنِي حالَفْتُ صَفْراءَ نَبْعَة ... لَها رَبَذِيٌّ لم تُفَلَّلْ مَعابِلُه)
والرَّبَذِيَّةُ الأَصْبَحِيَّةُ من السِّياطِ
(الذال والراء والميم)
[ذ م ر] ذَمَرَه يَذْمُرُه ذَمْرًا لامَه وحَضًّه وتَذَمَّرَ هُو لامَ نَفْسَه جاءَ مُطاوِعُه عَلَى غيرِ الفِعْلِ وسَمِعْتُ له تَذَمُّرًا أي تَغَضُّبًا والذِّمارُ ما يَلْزَمُكَ حِفْظُه وحِياطَتُه وحِمايَتُه وتَذامَرَ القَوْمُ في الحَرْبِ تَحاضُّوا ورَجًلٌ ذَمِرٌ وذِمْرٌ وذَمِرٌّ وذَمِيرٌ شُجاعٌ وقِيلَ شُجاعٌ مُنْكَرٌ وقِيلَ هو الظَّرِيفُ اللَّبِيبُ المِعْوانُ فجَمْعُ الذَّمِرِ والذِّمْرِ والذَّمِير أَذْمارٌ وجمع الذِّمِرِّ ذِمِرُّونَ والاسمُ الذَّمارَةُ والمُذَمَّرُ القَفَا وقِيل هُما عَظْمانِ في أَصْلِ القَفَا وقِيلَ هو الذِّفْرَى وقِيلَ الكاهِلُ