(ج2/ 26)
والبَدْعَةُ: مَا ابْتُدِع من الدِّين.
وأبْدَع وابْتَدَع وتَبَدَّع: أَتَى ببِدْعةٍ، قَالَ الله تَعَالَى: (ورَهْبَانيَّةً ابْتَدَعُوها) ، وَقَالَ رؤبة:
إِن كُنْتَ للهِ التَّقىَّ الأطْوَعا ... فَلَيْسَ وَجْهُ الحقّ أَن تَبَدَّعا
والبديع: الْمُحدث العجيب.
والبديع: الْمُبْدع.
والبديع: من أَسمَاء الله عز وَجل لإبداعه الْأَشْيَاء وإحداثه إِيَّاهَا، وَفِي التَّنْزِيل: (بَدِيعُ السَّمَواتِ والأرْضِ) ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: يَعْنِي انه أنشأهما على غير حذاء وَلَا مِثَال.
وسقاء بَدِيعٌ: جَدِيد، وَكَذَلِكَ الْحَبل، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
وَرجل بِدْعٌ: غُمْرٌ.
وأُبْدِعَت الْإِبِل: بَركت فِي الطَّرِيق من هزال أَو دَاء أَو كلال. وأبْدَعَتْ هِيَ: كلت أَو عطبت. وَقيل: لَا يكون الإبداع إِلَّا بظلع.
وأُبْدِعَ وأُبْدِعَ بِهِ وأَبْدَع: حسر عَلَيْهِ ظَهره أَو قَامَ بِهِ، أَي وقف بِهِ، وَفِي الحَدِيث:"أنَّ رجُلا أَتَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي".
وأبْدَعَ بِهِ ظَهره، قَالَ الأفوه:
ولكلّ ساعٍ سُنَّةٌ مِمَّنْ مَضَى ... تَنْمِي بِهِ فِي سَعْيِهِ أوْ تُبْدِعُ
وَفِي الْمثل:"إِذا طلبت الْبَاطِل أُبْدِعَ بك".
وأبْدَعوا بِهِ: ضربوه.
وأبْدَعَ يَمِينا: أوجبهَا. عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وأبْدَع بِالسَّفرِ أَو الْحَج: عزم عَلَيْهِ.
الْعين وَالدَّال وَالْمِيم
العَدَمُ والعُدْم والعُدُمُ: فقدان الشَّيْء، وَقد غلب على فقدان المَال وقلته. عَدِمَهُ عَدَما وعُدْما.
وأعْدَمه غَيره.
وأعْدَمَني الشَّيْء: لم أجدْهُ، قَالَ لبيد:
وَلَقَد أغْدُو ومَا يُعْدِمُنِي ... صَاحِبٌ غَيرُ طَوِيلِ المُحْتَبَلْ
يَعْنِي فرسا، والمُحْتَبَلُ: مَوضِع الْحَبل فَوق العرقوب، وَطول ذَلِك الْموضع عيب.
وأعْدَمَ إعدَاما وعُدْما: افْتقر، عَن كرَاع، قَالَ: وَنَظِيره: أحضر الرجل إحضارًا وحُضرًا وأيسر إيسارًا ويُسرًا، وأعسر إعسارًا وعُسرًا وأنذر إنذارًا ونُذرًا، وَأَقْبل إقبالا وقُبلا، وَأدبر إدبارًا ودُبرًا، وأفحش إفحاشًا وفُحشًا وأهجر إهجارًا وهجرًا، وَأنكر إنكارًا ونُكرًا. قَالَ: وَقيل: بل الْفِعْل من ذَلِك كُله الِاسْم، والإفعال الْمصدر. وَهُوَ الصَّحِيح، لِأَن فَعْلًا لَيْسَ مصدر أفْعَلَ.
والعَدِيمُ: الْفَقِير. وَجمعه عُدَماءُ.
وأعْدَمَه: مَنعه.
وَأَرْض عَدْماءُ: بَيْضَاء.