فهرس الكتاب
(ج11/ 95)
والسَّرْجِ والغَبِيطِ أَيّ ذلك كانَ وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ ذِئْبُ الرَّحْلِ أَحْناؤُه من مُقدَّمِه وذَأَبَ الرَّحْلُ عِمِلَ له ذِئْبَةٌ قال امْرُؤُ القَيْسِ
(لَهُ كَفَلٌ كالدِّعْصِ لَبَّدَه النَّدَى ... إِلى حارِكٍ مثلِ الغَبِيطِ المُذَأَبِ)
والذِّئْبَةُ داءٌ يَأْخذُ الدَّوابِّ في حُلُوقِها يُقالُ بِرْذَوْنٌ مَذْؤُوبٌ وذَأَبَ الرَّجُلَ طَرَدَه كذَأَمَه حَكاه اللِّحْيانِيُّ وذَأَبَ الإبِلَ يَذْأَبُها ذَأْبًا ساقَها وذَأَبَه ذَأْبًا حَقَّرَه وطَرَدَه والذَّأْبُ الذَّمُّ هذه عن كُراعٍ والذَّأْبُ صَوْتٌ شَدِيدٌ عنه أَيضًا وذُؤابٌ وذُؤَيْبٌ اسمانِ وذُؤَيْبَةُ قَبِيلَةٌ من هُذَيْلٍ
(مقلوبه)
[ب ذ أ] بَذَأَتْه عَيْنِي تَبْذَؤُه بَذْءًا وبَذاءَةً ازْدَرَتْهُ واحْتَقَرَتْه وبَذَاَ الشَّيْءَ ذَمَّهُ وبَذَأَ الأَرْضَ ذَمَّ مَرْعاهَا قالَ
(أَلُزِّيءَ مُسْتَهْنِيءٌ في البَدِئِ ... فيَرْمَأُ فِيه ولا يَبْذَوُهْ)
ويُرْوَى في البَدِيّ وأَرْضٌ بَدِيئَةٌ لا مَرْعَى بها والبَذِيءُ الفاحِشُ من الرِّجالِ والأُنثى بَذِيئةٌ وقد بَذُؤَ بَذاءً وبَذاءَةً
(الذال والميم والهمزة)
[ذ أم] ذَأَمَ الرَّجُلَ يَذْأَمُه ذَأْمًا حَقَّرَه وذَمَّه وقِيلَ حَقَّرَه وطَرَدَه كذَأَبه وذَأَمَه ذَأْمّا طَرَدَه وقولُه تعالى {اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا} يكونُ مَعناه مَذْمُومًا ويكونُ مَطْرُودًا وذَأَمَه ذَأْمًا خَزاهُ
(الذال والراء والياء)
[ذ ر ي] ذَرَيْتُ الحَبَّ ونَحْوَه وذَرَّيْتُه أَطَرْتُه وأَذْهَبْتُه والواوُ لُغَةٌ وهِيَ اَعْلَى