فهرس الكتاب
(ج11/ 100)
فَعَلُوا ذاك هُذَلِيَّةٌ والذِي فَعَلَ ذاك والَّذُو فعلَ ذاك وأكْثَرُ هذه عن اللِّحْيانِيِّ وأَنْشَد في الَّذِي يَعْنِي به الجَمِيعَ للأشْهَبِ بن رُمَيْلَةَ
(وإِنَّ الَّذِي حانَتْ بفَلْجٍ دماؤُهُمْ ... هُمُ القَوْمُ كُلُّ القَوْمِ يا أُمَّ خالِدِ)
وقِيلَ إِنَّما أرادَ الَّذِين فحَذَفَ النُّونَ تَخْفِيفًا وتَصْغِيرُها اللُّذَيّا واللَّذَبّا وإِذا سَمَّيْتَ بِها قُلْتَ لَذٍ ومَنْ قالَ الحَارِث والعَبّاس أَثْبَتَ الصِّلَةَ في التَّسْمِيَة مع اللاَّم فقال هو الَّذي فَعَلَ والأَلِفُ واللامُ في الَّذِي زائدةٌ وكذلكَ في التَّثْنِيةِ والجَمْعِ وإِنَّما هُنَّ مُتَعَرِّفاتٌ بصِلاتِهِنَّ وهُما لازِمتَانِ لا يُمْكِنُ حَذْفُهُما فرُبَّ زائدٍ يَلْزَمُ فلا يَجُوزُ حَذْفُه ويَدُلُّ على زِيادَتِهما وجُودَكَ أَسماءً مَوْصُولَةٌ مثلَها مُعرّاة من الأَلفِ واللاّمِ وهي مع ذلكَ مَعْرِفةٌ وتلكَ الأَسْماءُ مَنْ ومَا وأَيّ في نَحْوِ قولِك ضَرَبْتُ مَنْ عِندَكَ وأَكَلْتُ ما أَطْعَمْتَنِي ولأَضْرِبَنَّ أَيُّهم قامَ فَتَعَرُّفُ هذه الأَسماءِ التي هي أَخَواتُ الَّذِي والَّتِي بغير لامٍ وحُصُولُ ذلك لَها بما تَبِعَها من صلاتِها دُونَ اللامِ يَدُلُّ عَلى أن الَّذِي إِنما تَعَرُّفُه بصِلَتِه دُونَ اللاَّمِ الَّتِي هي فيه وأَنَّ اللامَ فيه زائدة
(الذال والنون والياء)
[ذ ي ن] الذَّيْنُ والذَّانُ العَيْبُ والمُذَانُ لَغَةٌ في المُذالِ
(الذال والفاء والياء)
[ذ ي ف] الذَّيْفان الذِّيْفان والذَّيَفان السُّمُّ الناقِعُ وقِيلَ القاتِلُ والذُّوفانُ لُغَةٌ في الذِّيفان وإِنَّما أَثْبَتُّهُ هُنا لأَنَّ الواوَ قد تكونُ هُنا مُعاقَبَة
وحَكَى اللِّحْيانِيُّ سَقاهُ الله كَأْسَ الذَّيْفانِ بفَتْحِ أوَّله وهو المَوْتُ
(الذال والباء والياء)
[ذ ب ي] ذَبَتْ شَفَتُه كَذَّبتْ وإِنَّما قَضَيْتُ عليها بالياءِ لكَوْنِها لامًا وذُبْيان وذِبْيانُ قَبِيلَةٌ والضَّمُّ فيه أكثرُ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ وأَحْسَب أن