فهرس الكتاب
(ج11/ 137)
واسْمُ التُّرابِ النَّثِيلَةُ والنُّثالَةُ ونَثَلَ كِنانَتَه نَثْلًا اسْتَخْرَجَ ما فِيها من النَّبْلِ ونَثَلَ الفَرَسُ يَنْثُلُ وهو مِنْثَلٌ راثَ قال
(مِثَلٌّ عَلَى آرِيِّه الرَّوْثُ منْثَل)
وقد تَقَدَّم مِثَلٌّ والنَّثِيلُ الرَّوْثُ ولَعَمْرِي إِنّ هذا لمّا يُقَوِّي رِوايَةَ من رَوَى الرَّوْث بالنَّصْبِ ونَثَلَ اللَّحْمَ في القِدْرِ يَنْثِلُه وَضَعَه فيها مُقَطَّعًا ومَرَةٌ نَثُولٌ تَفْعِلُ ذلك كَثِيرًا أَنْشَدَ ابن الأَعْرابِيِّ
(إِذْ قالَتِ النَّثُولُ للجَمُولِ)
(يا بْنةَ شَحْمٍ في المَرِيءِ بُولِي)
أَي أَبْشِرِي بهذِه الشَّحْمَةِ المَجْمُولَةِ الذّائبةِ في حَلْقِكِ وهذا تَفْسِيرٌ ضَعِيفٌ لأَنَّ الشَّحْمَةَ لا تُسَمَّى جَمُولًا إِنّما الجَمُولُ المُذِيبَةُ لَها وأَيْضًا فإِنَّ هذا التَّفْسِيرَ الَّذِي فَسَّر به ابنُ الأعْرابِيِّ هذا البَيْتَ إِذ تُؤُمِّلَ كانَ مُسْتَحِيلًا والنَّثْلَةُ الدِّرْعُ عامَّةً وقِيلَ هي الواسِعَةُ منها ونَثَلَ عَليهِ دِرْعَهُ يَنْثُلُها صَبَّها والنَّثَلَةُ النُّقْرَةُ التي بَيْنَ السَّبَلَتَيْنِ في وَسَطِ الشَّفَةِ العُلْيا وناقَةٌ ذاتُ نَثِيلَةٍ بالهاء أَي ذَاتُ لَحْمٍ وقيل ذاتُ بَقِيَّةٍ من شَحْمٍ
(الثاء واللام والفاء)
[ث ف ل] ثُفْلُ كُلِّ شَيْءٍ وثافِلُه ما اسْتَقَرَّ تَحْتَه من كَدَرِه والثافِل الرَّجِيعُ وقِيلَ هو كِنايَةٌ عنه والثُّفْلُ الحَبُّ ووَجَدَتُ بَنِي فُلانٍ مُثافِلِينَ أَي يَأْكُلُونَ الحَبَّ وذلِكَ أَشَدُّ من الشَّظَفِ والثُّفْلُ والثِّفالُ ما وَقِيتَ بهِ الرَّحَا من الأَرْضِ وقَدْ ثَفَّلَها فإِن وُقِيَ الثِّفالُ من الأَرْضِ بشَيْءٍ آخَرَ فذلك الوِفاضُ وقَدْ وَفَّضَها وبَعِيرٌ ثَفالٌ بَطِيءٌ