فهرس الكتاب

الصفحة 3851 من 4263

(ج11/ 139)

وبفِيهِ الإثْلِبُ والأَثْلَبُ أَي التُّرابُ والحِجارَةُ قالَ

(ولكنَّما أُهْدِي لقَيْسٍ هَدِيَّةً ... بفِيَّ مِن اهْداهَا لَهُ الدَّهْرَ إِثْلِبُ)

بفِيَّ مُتَّصِلٌ بقوله أُهْدِي ثم اسْتَأْنَفَ فقالَ لهُ الدَّهْرُ إِثْلَبُ من إِهْدائِي إِيّاها وحَكَى اللِّحْيانِيُّ الإثْلِبَ لكَ والتُّرابَ قالَ نَصَبُوه كأَنَّه دُعاءٌ يُرِيد كَأّنَّه مَصْدَرٌ مَدْعُوٌّ به وإِن كانَ اسْمًا كما تَقَدَّمَ ذلكَ في الحِصْحِصِ والتُّراب حِينَ قالُوا الحِصْحِصِ لك والتُّراب حِينَ قالُوا الحِصْحِصَ لك والتُّرابَ والثَّلِيبُ القَدِيمُ من النَّبْت والثَّلِيبُ نَبْتٌ وهو من نَجِيلِ السِّباخ كِلاهُما عن كُراعٍ

والثِّلْبُ لَقَبُ رَجُلٍِ والثَّلَبُوتُ أَرْضٌ قال لَبِيدٌ

(بأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فوقَها ... قَفْرَ المَراقبِ خَوْفَها آرامُها)

وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ ثلبُوتٌ فأَسْقَطَ منه الأَلِفَ واللاَّمَ ونَوَّنَ ثم قالَ أَرْضٌ ولا أَدْرِي كيفَ هذا

(مقلوبه)

[ل ب ث] لَبِثَ بالمَكانِ يَلْبَثُ لَبْثًا ولُبثًا ولَبَثانًا ولَبَاثَةً ولَبِيثَةً وتَلَبَّثَ أَقامَ أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ

(غَرَّك مِنِّي شَعَثِي ولَبَثِي)

(ولِمَمٌ حَوْلَك مِثلُ الحُرْبُثِ)

مَعْناه أَنَّه شَيْخٌ كبيرٌ فأَخْبَرَ أَنَّه إِذا مَشَى لَمْ يَلْحَقْ من ضَعْفِه فهو يَتَلَبَّثُ وشَبَّهَ لِمَمَ الشُّبّانِ في سَوادِها بالحُرْبُثِ وهو نَبْتٌ أَسودُ سُهْلِيٌّ وأَلْبَثْتُه أَنا قال

(لَنْ يُلْبِثَ الجارَيْنِ أَنْ يَتَفَرًّقا ... ليلٌ يَكُرُّ عَلَيْهما ونَهارُ)

قالَ أَبُو حَنِيفَةَ الجَبْهَةُ تَسْقُطُ وقد دَفِئَتِ الأَرْضُ فإِذا حاذَتْها فإِنَّ الدِّفْءَ والرِّيَّ لا يُلْبِثا أَنْ يُرْعَيا هكذا حَكاهُ يُلْبِثا كقولك يُكْرِما ولا أَدْرِي لِمَ جَزَمَه ولِي عَلَى هذا الأَمْرِ لُبْثَةٌ أَي تَوَقُّفٌ وشَيْءٌ لَبِيثٌ لابِثٌ وقالُوا نَجِيثٌ لَبِيثٌ إِتْباعٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت