فهرس الكتاب
(ج11/ 257)
وأَبَرَتْه تأْبُرُه وتأْبِرُه أَبْرًا لسَعَتْه بإِبْرَتِها والإبْرَةُ والمِئْبَرُ والمِئْبَرَةُ الأَخِيرةُ عن اللِّحْيانِي النَّمِيمَةُ قالَ النّابِغَةُ
(وذلِكَ من قَوْلٍ أَتاكَ أَقُولُه ... ومن دَسِّ أَعْدائِي إِليكَ المَآبِرَا)
والإبْرَةُ فَسِيلُ المُقْلِ يَعْنِي صِغارَها وجَمْعُها إِبَرٌ وإِبَرَاتٌ الأَخيرةُ عن كُراعٍ وعندي أَنَّهُ جَمْعُ جَمْعٍ كجَمَراتٍ وطُرُقاتٍ والمِئْبَرُ ما رَقَّ من الرَّمْلِ قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ
(إِلى المِئْبَرِ الدّانِي من الرَّمْلِ ذِي الغَضَا ... تَراَها وقَدْ أَقْوَتْ حِدِيثًا قَدِيمُها)
وأَبَّرَ الأَثَرَ عَفَّى عَلَيْه عن الرِّياشيّ وفي حَدِيث الشُّورَى ولا تُؤَبِّرُوا آثارَكُم قالَ ولَيْسَ شَيْءٌ من الدَّوابِّ يُؤَثِّرُ أَثَرَه حَتَّى لا يُعْرَفَ طَرِيقُه إِلاّ التُّفَةُ وهِيَ عِناقُ
الأَرْضِ حَكَى ذلكَ الهَرَوِيُّ في الغَرِيبَيْنِ
(الراء والميم والهمزة)
[ر م أ] رَمَأت الإِبلُ بالمكانِ تَرْمَأُ رَمْأ ورُمُوءًا أَقامَتْ وخَصَّ بَعْضُهم به إِقاَمَتها في العُشْبِ ورَمَأَ الرَّجُلُ بالمَكانِ أقامَ وهَلْ رَمَأَ إِليكَ خَبَرٌ والرَّمْءُ من الأَخْبارِ ظَنٌّ بلا حَقِيقةٍ ورَمَأ الخَبَرُ ظَنَّه وقَدَّرَه قالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ
(أَجْلَتْ مُرَمَّأةُ الأَخْبارِ إِذْ وَلَدَتْ ... عَنْ يَوْمِ سَوْءٍ لعَبْدِ القَيْسِ مَذْكُورِ)
(مقلوبه)
[ر أم] رَئِمَت النّاقَةُ وَلَدَها رَأْمًا ورِئْمانًا عَطَفَتْ عليهِ ولَزِمَتْهُ قال
(أَمْ كَيْفَ ينفع ما تُعْطِي العَلُوقُ ... رِئْمانُ أَنْفٍ إذا ما ضُنَّ باللَّبَنِ)
ويُرْوَى رِئْمانَ ورئمانُ ورِئمانِ