(ج12/ 23)
وواوِ الخِيامُو من قوله
(متى كان الخيامُ بِذي طُلوحٍ ... سُقيتِ الغيثَ أيتها الخيامُ)
وإلاَّ هاءَيِ التأنيث والإضمار إذا تحرك ما قبلهما نحو طَلْحةُ وضَرَبَهُ وكذلك الهاء التي تُبَيِّنُ بها الحركة نحو ارْمِهْ واغْزُهْ وفيمَهْ ولِمَهْ وكذلك التنوين اللاحق آخر الكلم للصرف كان أو لغيره نحو زيدًا وصَهٍ وغَاقٍ ويَوْمَئذٍ وقوله
(أَقِلِّي اللومَ عاذل والعِتابَنْ)
وقول الآخر
(دَايَنْتُ أَرْوَى والديونُ تُقْضَنْ)
وقول الآخر
(يا أبتا عَلَّكَ أو عَسَاكَنْ)
وقول الآخر
(يَحْسِبُهُ الجاهل ما لم يَعْلَمَنْ)
وقول الأعشى
(ولا تَعْبُدِ الشيطانَ واللهَ فاعَبُدْنَ)
وكذلك الأَلِفَاتُ التي تُبْدَلُ من هذه النوناتِ نحو قوله
(قد رابني حَفْصٌ فَحَرِّكْ حَفْصَا)
وكذلك قول الآخر
(يَحْسِبُهُ الجاهلُ ما لم يَعْلَما)