فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 4263

(ج12/ 59)

وجملةُ أولي الأمرِ من المسلمينَ مَنْ يقوم بشأنِهِم في أمر دينِهم وجميعِ ما أَدَّى إلى إصلاحِهم

(ومما ضوعف من فائه ولامه)

[أل أ] الأَلأُ شجرٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ وهو حَسَنُ المَنْظَرِ مُرُّ المَطْعَمِ واحِدَتَهُ أَلأَةٌ وأرضٌ مَألأةٌ كثيرةٌ الأَلاءِ وأديمٌ مَأْلُوءٌ مدبوغٌ بالأَلاءِ

(اللام والياء)

[ل ل ي] واللِّيَّةُ العُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به فارسيٌّ مُعَرَّبٌ ولا حرفُ جَحْدٍ أصلُ أَلِفِهَا ياءٌ عند قُطْرُبٍ حِكايَةً عن بعضِهم لأنه قال لا أفعل فأمَالَ لا وسَيَأْتي ذِكْرُهَا

(ومما ضوعف من فائه ولامه)

[ل ي ل] اللَّيْلُ عَقيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُهُ من غُروبِ الشَّمْسِ فأَمَّا مَا حكاه سيبويه من قولهم سِيرَ عليه لَيْلٌ وهم يُريدُونَ لَيْلٌ طَويلٌ فإنما حَذَفَ الصِّفَةَ لما دَلَّ من الحَالِ على مَوْضِعِهَا واحدتُه لَيْلَةٌ والجَمْعُ لَيَالٍ على غَيْرِ قياسٍ تَوَهَّمُوا واحِدَتُه لَيْلاةً وَنَظِيرُه مَلامِحُ ونَحْوُها مِمَّا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَتَصْغِيرُها لُيَيْلِيّةٌ شذَّ التَّحْقِيرُ كما شَذَّ التَّكْسِيرُ هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ في كل ذلك وقد حكى ابن الأَعْرابي لَيْلاةً وأنشد

(في كُلِّ يَوْمٍ ما وكُلِّ لَيْلاهْ)

(حتَّى يقولَ كُلُّ رَاءٍ إِذْ رَاهْ)

(يا وَيْحَهُ مِنْ جَمَلٍ ما أشْقَاهْ)

وحكى الكسائي لَيَايِلَ جَمْعَ لَيْلَةٍ وهذا شاذ واللَّيْنُ اللَّيْلُ على البَدَلِ حَكَاهُ يَعْقُوبُ وأَنْشَدَ

(بَناتُ وَطَّاءٍ على خَدِّ اللَّيْنْ)

(لا يَشْتَكِينَ عَمَلًا ما أَنْقَيْنْ)

(مَا دامَ مُخٌّ في سُلامَى أو عَيْنْ)

هكذا أَنْشَدَهُ يعقوبُ في البَدَلِ ورَواهُ غيرُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت