(ج12/ 155)
مقلوبه
[ف ي ن]
الفَيْنَة الحِين حكى الفارسي عن أبي زيد لَقيتُه فينةً والفينةَ بعد الْفَيْنَةِ وفي الفيْنة قال فهذا مما اعتقب عليه تعريفان العلمية والألف واللام كقولك شَعُوبُ والشَّعُوبُ للمَنِية
(مقلوبه)
[ي ف ن] اليَفَنُ الشيخ واستعاره بعض العرب للثور المسن فقال
(يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَتَى الحِسَانَا)
(أَنِّي اتَّخَذتُ اليَفَنَيْنِ شَانَا)
(السِّلْبَ واللُّوْمَةَ والعِيانَا)
حمل السِّلب على المعنى وإن شئت كان بدلًا كأنه قال اتخذت أداة اليفنين أو شَوَار اليفنين واليَفَن ما بين مياه بني نمير بن عامر ويَفَن موضع
(النون والباء والياء)
[ب ن ي] البَنْيُ نقيض الهدم
بَنَاهُ بَنْيًا وبِنَاءً وبُنْيَانًا وبِنْيَةً وبِنَايَةً وابْتَنَاهُ وبَنَّاهُ قال
(وَأَصْغَرَ مِنْ قَعْبِ الوَليد تَرَى به ... بُيوتًا مُبَنَّاةً وَأَوْدِيةً خُضْرَا)
يعني العين وقول الأعور الشنِّي في صفة بعير أكراه
(لَمَّا رَأَيْتُ مَحْمَليه أَنَّا)
(مُخَدَّرَيْنِ كِدْتُ أَنْ أُجَنَّا)
(قَرَّبْتُ مِثْلَ العَلَم المُبَنَّا)
شبه البعير بالعَلَم لعظمه وضِخَمِه وعَنَى بالعلم القَصْرَ يعني أنه شبهه بالقصر المبني المشيد كما قال الآخر
(كَرَأْسِ الفَدَنِ المُؤْيَدِ)
والبناء المبنيُّ والجمع أبنية وأَبنِيات جمع الجمع واستعمل أبو حنيفة البناء في السفن فقال يصف لوحًا يجعله أصحاب المراكب في بناء السفن وإنما أصل البناء فيما لا يَنمِي كالحجر والطين ونحوه