فهرس الكتاب

الصفحة 4238 من 4263

(ج12/ 230)

(أَأَبْثُرُهُ مالِي ويُحْتِرُ رِفْدَهُ ... تَبيَّنْ رُوَيْدًا مَا أُمَامَةُ مِنْ هِنْدِ)

أَرادَ بأُمَامَةُ ما تقدَّم وأَرَادَ بهنْدٍ هُنَيْدَةَ وهي المِائَةُ من الإِبِلِ هكذا فسَّرَهُ أبُو العلاءِ ورِوايَةُ الحماسَةِ

(أَيُوعِدُني والرَّمْلُ بَيْني وبَيْنَهُ ... تَبيَّنْ رُوَيدًا)

وأَمَّا مِن حُروفِ الابتداءِ ومَعْنَاهَا الإخبَارُ وإمَّا في الجَزَاءِ مُركَّبَةٌ مِنْ إنْ ومَا وإمَّا في الشَّكِ عَكْسُ أوْ في الوَضْعِ

(ومن خفيفه)

[أم] أَمْ حَرْفُ عَطْفٍ ومعناه الاسْتِفْهَامُ وتكونُ بمَعْنَى بَلْ وفي التنزيلِ {أم يقولون افتراه} يونس 38 قال الزجَّاجُ المَعْنَى بَلْ أَيَقولُونَ افْتَراهُ

(الميم والياء)

[م ي ي] مَيَّةُ مِنْ أَسماءِ القِرَدَةِ وبه سُمِّيَتِ المَرْأَةُ مَيَّةَ فأما قَوْلُهم مَيٌّ فَفي الشِّعْرِ خاصَةً فإمَّا أن يَكونَ اللَّفْظُ في أصلِهِ هكذا وإمَّا أن يكونَ من بابِ

(أَمَالِ بن حَنْظَلِ)

والمايِيَّةُ حِنْطَةٌ بَيْضَاءُ إلى الصُّفْرَةِ وحَبُّها دُونَ حَبِّ البُرُنْجَانِيَّةِ حكاه أبو حَنِيفَةَ

(مقلوبه)

[ي م م] اليَمُّ البَحْرُ الذي لا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وقالَ الزجَّاجُ اليَمُّ البَحْرُ وكذلك هي في الكُتبِ الأُوَلِ ولا يُكَسَّرُ ولا يُجْمعُ جَمْعَ السَّلاَمَةِ وزَعَم بعضُهُم أَنَّها لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ ويُمَّ الرَّجُلُ غَرِقَ في اليَمِّ ويُمَّ الساحِلُ يَمّا غَطَّاهُ اليَمُّ واليَمَامُ طائِرٌ قِيلَ هُوَ أَعَمُّ من الحمامِ وقِيلَ هُوَ ضَرْبٌ منه وقيلَ اليمامُ الذي يُسْتَفْرَخُ والحمامُ هو البَرِّيُّ الذي لا يَأْلَفُ البُيُوتَ وقِيلَ اليَمَامُ البَرِّيُّ من الحمامِ الذي لا طَوْقَ لَهُ والحَمَامُ كُلُّ مُطَوَّقِ كالقُمْرِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت