(ج2/ 165)
الْعين والذال وَالْيَاء
العِذْىَ: الْموضع الَّذِي ينْبت فِي الصَّيف والشتاء بِغَيْر نبع.
والعِذْىُ: الزَّرْع الَّذِي لَا يسقى إِلَّا من مَاء الْمَطَر لبعده من الْمِيَاه، وَكَذَلِكَ النّخل. وَقيل: العِذْىُ من النّخل: مَا سقته السَّمَاء. والبعل: مَا شرب بعروقه من عُيُون الأَرْض من غير سَمَاء وَلَا سقِِي. وَقيل: العِذْىُ: البعل نَفسه. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: العِذْىُ: كل بلد لَا حمض فِيهِ.
وإبل عَوَاذٍ: إِذا كَانَت فِي مرعى لَا حمض فِيهِ. فَإِذا أفردت قلت: إبل عاذِيَةٌ. وَلَا أعرف معنى هَذَا. وَذهب ابْن جني إِلَى أَن يَاء عِذْىٍ بدل من وَاو لقَولهم أرضون عذوات. فَإِن كَانَ ذَلِك فبابه الْوَاو. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إبل عاذِيَةٌ وعَذَوِيَّةٌ: ترعى الخُلَّةَ.
والعِذْىُ: مَوضِع بالبادية.
مقلوبه: (ع ي ذ)
العَيْذَانُ: السَّيئ الْخلق وَمِنْه قَول تماضر امْرَأَة زُهَيْر بن جزيمة لأَخِيهَا الْحَارِث: لَا يَأْخُذن فِيك مَا قَالَ زُهَيْر فَإِنَّهُ رجل بَيْذَارَةٌ عَيْذانُ شَنُوءَةٌ.
مقلوبه: (ذ ي ع)
ذاعَ الشَّيْء يَذِيع ذَيْعا وذَيَعانا: فَشَا.
وأذاعه وأذَاع بِهِ. وَفِي التَّنْزِيل (أذَاعُوا بِهِ) .
وَرجل مِذْياعٌ: لَا يَسْتَطِيع كتم خبر.
وأذَاعَ بالشَّيْء: ذهب.
وأذاعتِ الْإِبِل بِمَا فِي الْحَوْض: شربته، وَكَذَلِكَ النَّاس، وَهُوَ من ذَلِك.
الْعين والثاء وَالْيَاء
عَثِىَ فِي الأَرْض عُثِياًّ وعِثِيًّا وعَثَيانا، وعَثا يَعْثَي - عَن كرَاع نَادِر - كل ذَلِك: أفسد. وَقَالَ كرَاع: عَثا يَعْثَي مقلوب من عاثَ يَعِيثُ. فَكَانَ يجب على هَذَا يعَثْيِ إِلَّا أنَّه نَادِر، وَالْوَجْه عَثِىَ فِي الأَرْض يَعْثَى، وَفِي التَّنْزِيل (ولَا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدينَ) .
والأعْثى: الأحمق الثقيل. لامه يَاء لقَولهم فِي جمعه عُثْىٌ.
والعِثْيانُ: الذّكر من الضباع.
مقلوبه: (ع ي ث)
عاثَ يَعِيثُ عَيْثا وعُيُوثا وعَيَثانا: أفسد وَأخذ بِغَيْر رفق. وَقَالَ اللحياني: عَثِىَ لُغَة أهل الْحجاز وَهِي الْوَجْه. وعاثَ لُغَة بني تَمِيم، قَالَ: وهم يَقُولُونَ: (ولَا تَعِيُثوا فِي الأرْض) وَحكى السيرافي: رجل عَيْثان: مُفسد، وَامْرَأَة عَيْثَى. وَقد مثل سِيبَوَيْهٍ بِصِيغَة الْأُنْثَى وَقَالَ: صحَّت الْيَاء فِيهَا لسكونها وانفتاح مَا قبلهَا.
وعاثَ فِي مَاله: أسْرع إِنْفَاقه.