فهرس الكتاب
(ج2/ 197)
فسره فَقَالَ: يَقْتاعُها: يَقع عَلَيْهَا، وَقَالَ: هَذِه نَاقَة طَوِيلَة، وَقد طَال فصلانها فركبوها.
والقاعُ والقاعَةُ والقِيعُ: أَرض سهلة مطمئنة حرَّة لَا حزونة فِيهَا وَلَا ارْتِفَاع وَلَا انهباط تنفرج عَنْهَا الْجبَال وَلَا حَصى فِيهَا وَلَا حِجَارَة وَلَا تنْبت الشّجر، وَمَا حواليها أرفع مِنْهَا، وَهُوَ مصب الْمِيَاه. وَقيل: هُوَ مَنْقعُ المَاء فِي حر الطين، وَقيل: هُوَ مَا اسْتَوَى من الأَرْض وصلب وَلم يكن فِيهِ نَبَات. وَالْجمع أقْوَاعٌ وأقْوُعٌ وقِيعانٌ وقِيعَةٌ وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا جَار وجيرة، وَذهب أَبُو عبيد إِلَى أَن القِيعَةَ تكون للْوَاحِد.
والقَوْعُ مِسْطح التَّمْر أَو البُرِّ عبدية، وَالْجمع أقْوَاعٌ.
والقاعَةُ: مَوضِع مُنْتَهى السانية من مجذب الدَّلْو.
وقاعَةُ الدَّار: ناحيتها وجمعهما قاعاتٌ.
والقُوَاعُ: الذّكر من الأرانب.
مقلوبه: (وق ع)
وقَع عَن الشَّيْء وَمِنْه يقَعُ وَقْعا ووُقُوعا: سقط. ووَقَع الشَّيْء من يَدي، كَذَلِك. وَوَقع الْمَطَر بِالْأَرْضِ. وَلَا يُقَال: سقط. هَذَا قَول اللُّغَة، وَقد حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ: سقط الْمَطَر مَكَان كَذَا فمكان كَذَا، وَقَول أعشى باهلة:
وَأَلْجَأَ الكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَقِيعِ بِهِ ... وألجأَ الحَيَّ مِنْ تَنْفاحِها الحَجَرُ
إِنَّمَا هُوَ مصدر كالمجلود والمعقول.
والموقِعُ والمَوْقِعَةُ: مَوْضُوع الْوُقُوع، حكى الْأَخِيرَة اللحياني.
ووقاعَةُ السّتْر: مَوْقِعُهُ إِذا أُرسل. وَفِي حَدِيث أم سَلمَة أَنَّهَا قَالَت لعَائِشَة رَضِي الله عَنْهُمَا"اجْعلي بَيْتَكِ حِصْنَكِ ووَقاعَةَ السِّترِ قَبْرَكِ"حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
والمِيقَعَةُ: داءٌ يَأْخُذ الفصيل كالحصبة فَيَقَع فَلَا يكَاد يقوم.
ووَقْعُ السَّيْف ووَقْعَتُه ووُقُوعُه: هَبَّتُه ونزوله بالضريبة، وَالْفِعْل كالفعل.
ووقَعَ بِهِ مَا يُكْرَه يَقَعُ وُقُوعا ووَقِيَعَةً: نزل. وَفِي الْمثل"الحذار أَشد من الوَقِيعَةِ"يضْرب ذَلِك للرجل يَعْظُمُ فِي صَدره الشَّيْء فَإِذا وَقَع فِيهِ كَانَ أَهْون مِمَّا ظنَّ.
وأوْقع ظنَّه على الشَّيْء ووَقَّعَهُ، كِلَاهُمَا: قدَّرَه وأنزله.
ووَقَع بِالْأَمر: أحدثه وأنزله.
أنْشد سِيبَوَيْهٍ:
خَلِيليَّ طِيرَابِا لتَّفَرُّق أوْقَعا
وَقَوله تَعَالَى (وإِذا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ) قَالَ الزّجاج مَعْنَاهُ وَالله أعلم: وَإِذا وَجب القَوْل عَلَيْهِم.
وأوْقع بِهِ مَا يسوءه، كَذَلِك.
ووَقَع مِنْهُ الْأَمر مَوْقِعا حسنا أَو سَيِّئًا: ثَبت لَدَيْهِ.