فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 4263

(ج1/ 57)

فِيهِنَّ حَرْفٌ مِنْ بناتِ العَوْهَقِ

مقلوبه: (هـ ق ع)

الهَقْعَة: دَائِرَة فِي وسط زور الْفرس، وَهِي دَائِرَة الحزام، تسْتَحب. وَقيل: هِيَ دَائِرَة تكون بِجنب بعض الدَّوَابّ، يتشاءم بهَا. وَقد هُقِعَ هَقْعا، قَالَ:

إِذا عَرِق المَهْقْوع بالمرْءِ أنْعَظَتْ ... حَلِيلَتُهُ وازْدادَ حَرّا عِجانُها

فَأَجَابَهُ مُجيب:

قد يركب المَهْقوعَ مَنْ لسْتَ مِثْلَه ... وَقد يركبُ المَهْقُوعَ زَوْجُ حَصَانِ

والهَقْعَة: ثَلَاثَة كواكب فِي منْكب الجوزاء، كَأَنَّهَا أثافي، وَهِي من منَازِل الْقَمَر.

والهُقَعَة: الْكثير الاتكاء والاضطجاع بَين الْقَوْم.

والاهْتقاع مُسانَّة الْفَحْل النَّاقة الَّتِي لم تضبع.

واهْتَقَع الفحلُ النَّاقة: أبركها. وتَهَقَّعَتْ هِيَ: بَركت. وناقة هَقِعة: إِذا رمت بِنَفسِهَا بَين يَدي الْفَحْل من الضبعة، كهَكِعَة. وتَهقَّعَتِ الضَّأْن: استحرمت كلهَا. وتَهقَّعُوا وِرْدًا: جَاءُوا كلهم.

والهَيْقَعَة: ضرب الشَّيْء الْيَابِس على مثله، نَحْو الْحَدِيد. وَهِي أَيْضا: حِكَايَة لصوت الضَّرْب والوقع. وَقيل: صَوت السيوف، قَالَ عبد منَاف بن ربع الْهُذلِيّ:

فالطَّعْنُ شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ ... ضَرْب المُعَوَّل تحتَ الدّيمة العَضَدَا

الشَّغْشَغة: حِكَايَة صَوت الطعْن. والمعول: الَّذِي يَبْنِي العالة، وَهِي شجر يقطعهُ الرَّاعِي على شجرتين، فيستظل تَحْتَهُ من الْمَطَر. والعضد: مَا عضد من الشّجر، أَي قطع.

واهْتُقِع لَونه: تغير من خوف أَو فزع، لَا يَجِيء إِلَّا على صِيغَة فعل مَا لم يسم فَاعله. والهُقاع: غَفلَة تصيب الْإِنْسَان من هم أَو مرض

الْعين وَالْهَاء وَالْكَاف

هَكَعَ يَهْكَع هُكُوعا: سكن. وهَكَعَت الْبَقر تَحت الشّجر، تَهْكَع، وَهن هُكوع: استظلَّت تَحْتَهُ فِي شدَّة الْحر. قَالَ الطرماح:

ترَى العِينَ فِيهَا منْ لَدُنْ مَتَعَ الضُّحَى ... إِلَى اللَّيل فِي الغَيضات وهْيَ هُكُوع

وهَكِع هَكَعا، وَهُوَ شَبيه بالجزع والإطراق، من حزن أَو غضب. وهَكَع هَكْعا: نَام قَاعِدا.

وهَكِعت النَّاقة هَكَعا فَهِيَ هَكِعة: استرخت من شدَّة الضبعة. وَقيل: هُوَ أَلا تَسْتَقِر فِي مَكَان من شدَّة الضبعة.

والهُكَعة والهُكْعة: الأحمق الَّذِي إِذا جلس لم يكد يبرح.

وهَكَع الْبَعِير والناقة يهْكَع هَكْعا، هُكاعا: سعل، قَالَ أَبُو كَبِير:

وتَبَوَّءُوا الأبْطالَ بعدَ حَزَاحِزٍ ... هَكْع النواجز فِي مُناخ المَوْحِف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت