فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 4263

(ج2/ 251)

وقلب أرْوَعُ ورُوَاعٌ: يَرْتاعِ لحدته من كل مَا سمع وَرَأى.

وَرجل رُوَاعٌ: حَيّ النَّفس ذكي.

وناقة رُوَاعٌ ورَوْعاءُ: حَدِيدَة الْفُؤَاد قَالَ ذُو الرمة:

رَفَعْتُ لَه رَحْلِي على ظَهْرِ عِرْمِسٍ ... رُوَاعِ الفؤَادِ حَرُةَّ الوَجْهِ عَيْطَل

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:

رَوْعاءُ مَنْسِمُها رَثِيمٌ دَامي

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: فرس رَوْعاءُ: لَيست من الرائعة وَلكنهَا الَّتِي كَأَن بهَا فَزعًا من ذكائها وخفة روحها. وَقَالَ: فرس أرْوَعُ كَرجل أرْوَع.

ورُوَاع الْقلب ورُوعُهُ: ذهنه، وَوَقع ذَلِك فِي رُوعى، أَي نفس، أَو فِي حَدِيث نَفسِي.

والمُرَوَّعُ: الملهم كَأَن الْأَمر يلقِي فِي رُوعهِ وَفِي الحَدِيث"إِن فِيكُم مُحَدَّثِين مُرَوَّعين"حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.

وراع اليء يَرُوع رُوَاعا: رَجَعَ إِلَى مَوْضِعه وارْتاعَ، كارْتاح.

والرُّوَاعُ: اسْم امْرَأَة، قَالَ بشر بن أبي خازم:

تَحَمَّل أهْلهُا مِنْهَا فبانُوا ... فأبْكَتْنِي منازِلُ لِلرُّوَعِ

وَأَبُو الُّروَاعِ من كناهم.

مقلوبه: (ور ع)

الوَرَعُ: التَّحرُّجُ. وَرِع من ذَلِك يَرِعُ ويَوْرَعُ، الْأَخِيرَة عَن اللحياني رِعَةَ ووَرَعا، ووَرَعَ وَرَعًا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ. ووَرُعَ وُرُوعا ووَرَاعةً وتَوَرَّع، وَالِاسْم الرِّعةُ والرَّيعَةُ الْأَخِيرَة على الْقلب.

والوَرَعُ: الجبان وَقيل: هُوَ الصَّغِير الضَّعِيف من المَال وَغَيره. وَالْجمع أوْرَاعٌ وَالْأُنْثَى من كل ذَلِك وَرَعَةٌ. وَقد وَرُعَ وُرْعا ووُرعا ووُرْعة ووَرَاعَة ووَرَاعا ووُرُوعا ووَرَع يَرِع ورعا حَكَاهُ ثَعْلَب عَن يَعْقُوب.

وَأرى يَرَع بِالْفَتْح لُغَة كَيَدعُ، وتَوَرَّع، كل ذَلِك إِذا جبن أَو صغر.

والَوَرُع: الضَّعِيف فِي رَأْيه وعقله وبدنه، وَقَوله أنْشدهُ ثَعْلَب:

رِعَةُ الأحْمَق يَرْضَى مَا صَنَعْ

فسره فَقَالَ: الرِّعةُ: حَالَته الَّتِي يرضى بهَا.

ووَرَّعَه عَن الشَّيْء: كَفه، وَفِي حَدِيث عمر"وَرِّعِ اللص وَلَا تراعه"فسره ثَعْلَب فَقَالَ: يَقُول: إِذا شَعرت بِهِ فكفه عَن أَخذ متاعك. وَقَوله: وَلَا تُرَاعِهِ أَي لَا تشهد عَلَيْهِ. وَقيل: مَعْنَاهُ: رده بتعرض لَهُ أَو تَنْبِيه، وَلَا تنْتَظر مَا يكون من أمره.

وأوْرَعه أَيْضا: لُغَة فِي وَرَّعَه، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَالْأولَى أَعلَى.

ووَرَّع الْإِبِل عَن الْحَوْض: ردهَا، قَالَ الرَّاعِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت