فهرس الكتاب
(ج2/ 253)
فرج عَنهُ حلق الاغلال ... جذب العراوجرية الْجبَال
ونغضان الرحل من معال
أَرَادَ: فرج عَن جَنِين النَّاقة حلق الاغلال: يَعْنِي حلق الرَّحِم سيرنا.
وَقيل: رمى بِهِ من عل الْجَبَل أَي من فَوْقه وَقَول الْعجلِيّ:
اقب من تَحت عريض من على
إِنَّمَا هُوَ مَحْذُوف الْمُضَاف إِلَيْهِ لِأَنَّهُ معرفَة وَفِي مَوضِع الْمَبْنِيّ على الضَّم، أَلا ترَاهُ قَابل بِهِ مَا هَذِه حَاله وَهُوَ قَوْله من تَحت، وَيَنْبَغِي أَن يكْتب على فِي هَذَا بِالْيَاءِ وَهُوَ فعل فِي معنى فَاعل، أَي اقب من تَحْتَهُ عريض من عاليه بِمَعْنى أَعْلَاهُ.
والعالي والسافل بِمَنْزِلَة الْأَعْلَى والأسفل، قَالَ:
مَا هُوَ إِلَّا الْمَوْت يغلي غاليه
مختلطا سافله بعاليه
لابد يَوْمًا إِنَّنِي ملاقيه
وَقَوْلهمْ: جِئْت من عل أَي من أَعلَى كَذَا.
والمستعلى من الْحُرُوف سَبْعَة، وَهِي الْخَاء والغين وَالْقَاف وَالضَّاد وَالصَّاد والطاء والظاء، وَمَا عدا هَذِه الْحُرُوف فمنخفض، وَمعنى الاستعلاء أَن تتصعد فِي الحنك الْأَعْلَى، فاربعة مِنْهَا مَعَ استعلائها إطباق. وَأما الْخَاء والغين وَالْقَاف فَلَا إطباق مَعَ استعلائها.
والْعَلَاء: الرّفْعَة.
والْعَلَاء: اسْم سمي بذلك، وَهُوَ معرفَة بِالْوَضْعِ دون اللَّام فِيهَا بعد النَّقْل وَكَونه علما مُرَاعَاة لمَذْهَب الْوَصْف فِيهَا قبل النَّقْل، وَيدل على تعرفه بِالْوَضْعِ قَوْلهم أَبُو عَمْرو ابْن الْعَلَاء فطرحهم التَّنْوِين من عَمْرو إِنَّمَا هُوَ لِأَن ابْنا مُضَاف إِلَى الْعلم فَجرى مجْرى قَوْلك أَبُو عَمْرو بن بكر، وَلَو كَانَ الْعَلَاء مُعَرفا بِاللَّامِ لوَجَبَ ثُبُوت التَّنْوِين كَمَا تثبته مَعَ مَا تعرف بِاللَّامِ نَحْو جَاءَنِي أَبُو عَمْرو ابْن الْغُلَام وَأَبُو زيد ابْن الرجل.
وَقد ذهب عَلَاء وعلوا.
وَعلا النَّهَار واعتلى واستعلى: ارْتَفع.
والعلو: العظمة والتجبر.
والمتعالي: الله.
وَقد تَعَالَى أَي جلّ ونبا عَن كل ثَنَاء.
وَعلا فِي الْجَبَل وعَلى الدَّابَّة وكل شَيْء وعلاه علوا.
وعَلى فِي المكارم والرفعة والشرف عَلَاء. وَحكى اللحياني علا فِي هَذَا الْمَعْنى.
واعل على الوسادة أَي اقعد عَلَيْهَا.
وعال عَنى واعل عَنى: تَنَح.
وعال عَنَّا أَي اطلب حَاجَتك عِنْد غَيرنَا فَإنَّا نَحن لَا نقدر لَك كَأَنَّهُ يَقُول تَنَح عَنَّا إِلَى من سوانا.
وَرجل عالي الكعب: شرِيف.
والمعلاة: كسب الشّرف.
وَفُلَان من علية النَّاس أَي من جلتهم،