(ج2/ 267)
لعَمْرو بني شهَاب مَا اقاموا ... صُدُور الْخَيل والاسل النياعا
وَقَول الاجدع بن مَالك انشده يَعْقُوب فِي المقلوب:
خيلان من قومِي وَمن اعدائهم ... خفضوا اسنتهم وكل ناعي
قَالَ: أَرَادَ: نائع أَي عطشان إِلَى دم صَاحبه فَقلب قَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ على وَجهه. إِنَّمَا هُوَ فَاعل من نعيت وَذَلِكَ انهم يَقُولُونَ يالثارات فلَان. وانشد:
وَلَقَد نعيت يَوْم حزم صوائق ... بمعابل زرق وابيض مخذم
أَي طابت دمك فَلم ازل اضْرِب الْقَوْم واطعنهم وانعاك وابكيك حَتَّى شفيت نَفسِي وَأخذت بِثَأْرِي.
مقلوبه: (ون ع)
الونع: كلمة يشار بهَا إِلَى الشَّيْء الحقير يَمَانِية لَيْسَ بثبت.
الْعين وَالْفَاء وَالْوَاو
عَفا عَن ذَنبه عفوا: صفح، وَقَوله تَعَالَى (فَمن عُفيَ لَهُ من اخيه شَيْء) قيل: كَانَ النَّاس من سَائِر الْأُمَم يقتلُون الْوَاحِد بِالْوَاحِدِ فَجعل الله لنا الْعَفو عَمَّن قتل إت شئناه، فَعَفَا على هَذَا مُتَعَدٍّ أَلا ترَاهُ مُتَعَدِّيا هُنَا إِلَى شَيْء وَقَوله عز وَجل (إِلَّا أَن يعفون أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عقدَة النِّكَاح) مَعْنَاهُ إِلَّا أَن يعْفُو النسء أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عقدَة النِّكَاح وَهُوَ الزَّوْج أَو الْوَلِيّ إِذا كَانَ ابا. وَمعنى عَفْو الْمَرْأَة أَن تَعْفُو عَن النّصْف الْوَاجِب لَهَا فتتركه للزَّوْج، أَو يعْفُو الزَّوْج عَن النّصْف فيعطيها الْكل.
وَرجل عَفْو عَن الذَّنب: عاف.
واعفاه من الْأَمر برأه. واستعفاه طلب ذَلِك مِنْهُ ز وعفت الْإِبِل المرعى: تناولته قَرِيبا.
وعفاه عَفوه: اتاه.
وَالْعَفو: الْمَعْرُوف.
والعافية والعفاة والعفى: الاضياف وطلاب الْمَعْرُوف. وَقيل: هم الَّذين يعفونك أَي ياتونك يطْلبُونَ مَا عنْدك.
والعافي أَيْضا: الرائد والوارد لِأَن ذَلِك كُله طلب، قَالَ الجذامي يصف مَاء:
ذَا عرمض تخضر كف عَافِيَة
أَي وارده أَو مستقيه.
والعافية: طلاب الرزق من الدَّوَابّ وَالطير انشد ثَعْلَب:
لعز علينا وَنعم الْفَتى ... مصيرك يَا عَمْرو للعافية
يَعْنِي إِن قتلت فصرت اكلة للطير والضباع وَهَذَا كُله طلب.
وَأَعْطَاهُ المَال عفوا: بِغَيْر مَسْأَلَة وَقَوله تَعَالَى (ويَسْأَلُونَك مَاذَا يُنْفقُونَ قل الْعَفو) .