فهرس الكتاب
(ج2/ 348)
وجَرادٌ محْسوسٌ: قتلته النَّار، وَفِي الحَدِيث"أَنه أُتِىَ بجَرادٍ مَحْسُوسٍ".
وحَسَّهُم يَحُسُّهم: وطِئَهُمْ واهانهم، عَنهُ.
وحَسَّانُ: اسْم مُشْتَقّ من أحد هَذِه الْأَشْيَاء.
والحَسُّ: إِضْرَار الْبرد بالاشياء.
والحَسُّ: بَرْدٌ يُحْرِقُ الْكلأ، وَهُوَ اسْم، حسَّه يَحُسُّه حسًّا، وَقد تقدم أَن الصَّاد لُغَة عَن أبي حنيفَة.
والبَرْدُ محَسَّةٌ للنبات، بِفَتْح الْمِيم، أَي يَحُسُّا.
وأصابت الأَرْض حاسَّةٌ أَي بَرْدٌ، عَن اللحياني انثه على معنى المبالَغَةِ أَو الجائِحَةِ.
والحاسَّة: الجرَادُ يَحُسُّ الأَرْض أَي يَأْكُل نباتها.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحاسَّةُ: الرّيحُ تَحْثى التُّرَاب فِي الغُدُرِ فتملؤُها فيَيْبَسُ الثرى.
وَسنة حَسُوسٌ: تَأْكُل كل شَيْء قَالَ:
إِذا شَكَوْنا سَنَةً حَسُوسا ... تأكُل بَعْدِ الخُضْرَةِ اليَبيسا
أَرَادَ: تَأْكُل بعد الْأَخْضَر الْيَابِس إِذْ الخُضرةُ واليُبْسُ لَا يُؤْكلان لانهما عَرَضان.
وحسَّ الرَّأْس يَحُسُّه حَسًّا: إِذا جعله فِي النَّار فَكلما تشيط اخذه بشفرة.
وتَحسَّسَتْ اوبار الْإِبِل: تَطايَرَتْ وتَفَرَّقتْ.
وانحِسَّتْ أسنانُه: تساقَطَتْ وتَحاتَّتْ.
والحَسُّ والاحْتِساسُ فِي كل شيءٍ أَلا يُتْرَكَ فِي الْمَكَان شَيْء مِنْهُ.
والحُساسُ: سمكٌ صِغارٌ بالبَحْرَيْنِ يُجَفَّف حَتَّى لَا يبْقى فِيهِ شَيْء من مَائه. الْوَاحِدَة حُساسَةٌ.
والحُساسُ: الشُّؤْمُ النَّكَدُ.
والمَحْسُوسُ: المشئُوم، عَن اللحياني.
وَرجل ذُو حُساسٍ: رَدِيء الخُلُقِ قَالَ:
رُبَّ شَرِيبٍ لَك ذِي حُساسِ ... شِرَابُه كالحَزّ بالمَوَاسِي
قالحُساسُ هُنَا يكون الشُّؤْمَ وَيكون رداءة الخُلُقِ، وَقَالَ ابْن الاعرابي وَحده: الحُساسُ هُنَا: الْقَتْلُ. والشَّرِيبُ هُنَا: الَّذِي يُوارِدُكَ على الحَوْضِ. يَقُول: انتظارُكَ إِيَّاه قَتْلٌ لَك ولإبلك.
والحَسَّ: الشَّرُ، تَقول الْعَرَب: الحِقِ الحَسَّ بالأس. الأس هُنَا: الأصْلُ تَقول: الحقِ الشَّرَّ باهله. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: إِنَّمَا ألْصِقُوا الحَسَّ بالأسِّ: أَي ألْصِقُوا الشَّرَّ بأصولِ من عادَيْتُمْ.
والحَسُّ: الحِقْدُ.
وحَسَّ الدَّابَّةِ يَحُسُّها حَسًّا: نفض عَنْهَا التُّرَابَ.
والمِحَسَّةُ - مَكْسُورَة: مَا يُحَسُّ بِهِ، لِأَنَّهُ مِمَّا يُعْتَمَلُ بِهِ.
وحَسَسْتُ لَهُ احِسُّ وحَسِسْتُ حَسا فيهمَا: رَقَقْتُ، تَقول الْعَرَب: إِن العامرِيَّ ليَحِسُّ للسعدي - بِالْكَسْرِ - أَي يرق لَهُ وَذَلِكَ لما بَينهمَا من الرَّحمِ. قَالَ يَعْقُوب: قَالَ أَبُو الْجراح: