فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 4263

(ج2/ 360)

وَامْرَأَة حُذْحُذٌ وحُذْحُذَةٌ: قَصِيرَة.

وَقرب حَذْحاٌذ وحُذَاحِذُ: بعيد.

وَخمْس حَذءحاذٌ: لَا فتور فِيهِ، وَزعم يَعْقُوب أَن ذاله بدل من ثاء حثَحْاثٍ، وَقَالَ ابْن جني: لَيْسَ أَحدهمَا بَدَلا من صَاحبه لِأَن حَذْحاذًا من معنى الشَّيْء الاحَذِّ. والحَثْحاثُ: السَّرِيع، وَسَيَأْتِي ذكره.

مِمَّا ضوعف من فائه ولامه

امْرَأَة حَذْحَةٌ: قَصِيرَة كَحُذْحُذَةٍ.

مقلوبه: (ذ ح ح)

الذَّحُّ: الشَّقُّ. وَقيل: الدق كِلَاهُمَا عَن كرَاع. وَرجل ذُحْذُح وذحْذَاحٌ: قصير. وَقيل قصير عَظِيم الْبَطن وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ. قَالَ يَعْقُوب: وَلما دُخِلَ برأسِ الحُسَيْنِ بن عَليّ عَلَيْهِمَا السَّلَام على يزِيد بن مُعَاوِيَة حَضَره فَقِيه من فُقَهَاء الشَّام، فَتكلم فِي الْحُسَيْن عَلَيْهِ

السَّلَام واعظم قَتله، فَلَمَّا خرج قَالَ يزِيد"إِن فَقيهَكُم هَذَا لذَحْذَاح"عابه بالقصَرِ وَعظم الْبَطن حِين لم يجد مَا يعِيبهُ بِهِ.

والذَّحْذَحَةُ: تقَارب الخَطْو مَعَ سرعته.

وذَحْذَحَتِ الريحُ التُّرَابَ: سَفَتْهُ.

والذَّوْذَحُ: الَّذِي يقْضِي شَهْوَتَه قبل أَن يصل إِلَى الْمَرْأَة.

الْحَاء والثاء

الحَثُّ: الإعْجالُ فِي اتِّصَال. وَقيل: هُوَ الاستعجال مَا كَانَ حَثَّه يَحُثُّه حَثًّا واستحثَّه واحْتَثَّه. والمَطاوِعُ من كل ذَلِك احْتَثَّ وَالِاسْم الحِثِّيَثيَ.

وحَثْحَثَهُ كحثَّه. قَالَ ابْن جني: فَأَما قَول من قَالَ فِي قَول تابط شرا:

كَأَنَّمَا حَثْحَثُوا حُصًّا قَوَادِمُه ... أوأم خِشْفٍ بذِي شَثٍّ وطُبَّاق

إِنَّه أَرَادَ حَثَّثُوا فابْدلَ من الثَّاء الوُسْطَى حاءً فَمَرْدُودٌ عندنَا، قَالَ: وَإِنَّمَا ذهب إِلَى هَذَا البغداديون قَالَ: وَسَأَلت ابا عَليّ عَن فَسَاده فَقَالَ: الْعلَّة أَن اصل الْقلب فِي الْحُرُوف إِنَّمَا هُوَ فِيمَا تقَارب مِنْهَا وَذَلِكَ نَحْو الدَّال والطاء وَالتَّاء، والظاء والذال والثاء، وَالْهَاء والهمزة، وَالْمِيم وَالنُّون وَغير ذَلِك مِمَّا تدانت مخارجه، وَأما الْحَاء فبعيد عَن الثَّاء وَبَينهمَا تفَاوت يمْنَع من قلب إِحْدَاهمَا إِلَى اختها.

وَرجل حَثيثٌ ومحثوثٌ: جاد سريع فِي أمره كَأَن نَفْسَه تحثُّه.

وَامْرَأَة حَثيثَةٌ: حاثَّةٌ. وحَثيثٌ: مَحْثُوثَةٌ.

والطائر يَحُثُّ جناحَيْهِ فِي الطَّيَرَانِ: يُحَرّكُهُما قَالَ أَبُو خرَاش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت