فهرس الكتاب
(ج2/ 364)
الْأَخِيرَة عَن ابْن جني، وَالْأُنْثَى حُرَّةٌ، وَالْجمع حَرَائِرُ شَاذ.
وحَرَّرَهُ: اعْتَقَهُ.
وَقَوله عز وَجل (أَنِّي نَذَرْتُ لكَ مَا فِي بَطْني مُحَرّرًا) قَالَ الزجاجُ: مَعْنَاهُ: جَعَلْتُه خَادِمًا يَخْدُمُ فِي مُتَعَبدَاتِكَ وَكَانَ ذَلِك جَائِز لَهُم، وَكَانَ على اولادهم أَن يطيعوهم فِي نذرهم فَكَانَ الرجل ينذر فِي وَلَده أَن يكون خَادِمًا فِي مُتَعَبَّدِهِمْ ولعبادهم، وَلم يكن ذَلِك النّذر فِي النِّسَاء إِنَّمَا كَانَ فِي الذُّكُورَة، فَلَمَّا ولدت مَرْيَم قَالَت: (رَبّ أَنِّي وضَعْتُها أُنثى) وَلَيْسَ الْأُنْثَى مِمَّا يصلح للنذر، فَجعل الله من الْآيَات فِي مَرْيَم لما اراده من أَمر عِيسَى أَن جعَلَها مُتَقَبَّلَةً فِي النذْرِ.
وَإنَّهُ لَبَيِّنٌ الحُرّيَّة والحُرُورَة والحُرثورِيَّةِ والحَرَارَةِ والحَرَارِ قَالَ:
فَمَا رُدَّ تَزْوِيجٌ عَلَيْهِ شَهادَةٌ ... وَلَا رُدَّ من بَعْد الحَرَارِ عتِيقُ
وَقَالَ ثَعْلَب: قَالَ اعرابي: لَيْسَ لَهَا اعراق فِي حَرَارٍ وَلَكِن اعراقها فِي الْإِمَاء.
والحُرّيَّةُ من النَّاس: اخْيارُهُمْ وافاضِلُهم.
والحُرُّ من كل شَيْء: اعْتَقُه.
وفَرَسٌ حُرّلإ: عَتِيقٌ.
وحُرُّ الْفَاكِهَة: خِيَارهَا.
وحُرُّ كُل أَرض: وَسطهَا واطيبها.
والحُرَّةُ والحُرُّ: الطين الطّيب والرمل الطّيب. قَالَ طرفَة:
وَتَبْسِمُ عَن الْمَى كَأَن مُنَوّرًا ... تَخَلَّلَ حُرُّ الرَّمْلِ دعْص لَهُ نَدِ
وحُرُّ الدَّار: وَسطهَا وَخَيرهَا.
قَالَ طرفَة أَيْضا:
تُعَيِّرُنِي طَوْفى البِلادَ ورِحْلَتِي ... أَلا رُبَّ دارٍ لي سِوَى حُرّ دَارك
والحُرُّ: الْفِعْل الْحسن، قَالَ طرفَة:
لَا يَكُنْ حُبُّك دَاءً قَاتلا ... لَيْسَ هَذَا مِنْك مَاوىَّ بَحّرْ
والحُرَّةُ: الكريمةُ من النِّسَاء، قَالَ الاعشى:
حُرَّةً طَفْلَةُ الانامِلِ تَرْتَبُّ ... سَخاما تَكُفُّه بخلال
وَيُقَال لأوّل لَيْلَة من الشَّهْر. لَيْلَة حُرةٌ ولَيَلَةُ حُرةٍ وَلآخر لَيْلَة: شَيْباءُ.
وباتَتْ بليلة حُرَّةٍ إِذا لم تُقْتَضَّ لَيْلَة زفافها قَالَ النَّابِغَة:
شُمْس مَوَانِعُ كل لَيْلَة حُرَّةٍ ... يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحشِ المغيارِ
وسحابةٌ حُرَّةٌ: بِكْرُ، يصفها بِكَثْرَة الْمَطَر.
وأحْرَارُ: الْبُقُول مَا أكل غير مطبوخٍ واحدُها حُرٌّ، وَقيل: هُوَ مَا خَشُنَ مِنْهَا، وَهِي