فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 4263

(ج2/ 378)

وحَفُّ الحائك: خَشبَتُه العريضة ينسق بهَا اللُّحْمَة بَين السدا.

والحَفُّ: النسج.

والحَفَّةُ: الْخَشَبَة الَّتِي يَلُفُّ عَلَيْهَا الحائك الثَّوبَ.

والحَفَّةُ: القَصَباتُ. وَقيل: هِيَ الَّتِي يضْرِب بهَا الحائك كالسيف.

والحَفُّ: القصبة الَّتِي تَجِيء وَتذهب، وَجَمعهَا حُفُوفٌ.

وَمَا أَنْت بَحَفَّة وَلَا نيرة: الحَفَّةُ مَا تقدم. والنَّيَرُة: الخَشَبَةُ المُعترِضَةُ. يضْرب هَذَا لمن لَا ينفع وَلَا يضر.

والحَفِيفُ: صَوْتُ الشَّيْء تَسْمَعضهُ كالرنة أَو طيران الطَّائِر حَفَّ يَحِفُّ حَفيفا وحَفْحَفَ.

وحَفَّ الجُعَلُ يَحِفُّ: طارَ، والحَفِيفُ صوتُ جَناحَيْهِ.

وَالْأُنْثَى من الاساود تَحِفُّ حَفِيفا، وَهُوَ صَوت جلدهَا إِذا دَلَكَتْ بعضه بِبَعْض.

وحَفِيفُ الرّيحِ: صَوتهَا فِي كل مَا مرت بِهِ. وَقَوله انشده ابْن الاعرابي:

ابْلِغْ ابا قَيْسٍ حَفيفَ الاثَأبَهْ

فسره فَقَالَ: يُرِيد انه ضَعِيف الْعقل كَأَنَّهُ حَفِيفُ أثَأبَةٍ تحركها الرّيح. وَقيل: مَعْنَاهُ الاعده

واحركه كَمَا تحرّك الرّيح هَذِه الشَّجَرَة، وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء.

والحَفِيفُ: صَوْتُ أخْفاقِ الْإِبِل إِذا اشْتَدَّ، قَالَ:

يَقُولُ والعِيسُ لَهَا حَفِيفُ ... أكُلُّ من ساقَ بكُمْ عَنِيفُ

وحَفَّ سَمْعُه: ذهبَ كُلُّه فَلم يبْق مِنْهُ شَيْء.

وحَفذَاُن النعام: ريشه.

والحَفَّانُ: صغَار النعام وَالْإِبِل.

والحَفَّانُ من الْإِبِل أَيْضا: مَا دون الحقاق. وَقيل: اصل الحَفَّان: صغَار النعام، ثمَّ اسْتعْمل فِي صغَار كل جنس، والواحدة من كل ذَلِك حَفَّانَةٌ، الذّكر وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاء.

والحَفَّانُ: الخَدَمُ.

وفُلانٌ حَفُّ بِنَفسِهِ أَي معنى.

وَهُوَ يَحُفُّنا ويَرُفُّنا: أَي يُعْطِينَا ويميرنا. وَفِي الْمثل"من حَفَّنا أَو رَفَّنا: فَلْيَقْتَصِدْ"يَقُول من مَدَحَنا فَلَا يَغْلُوَنَّ فِي ذَلِك وَلَكِن ليَتَكَلَّم بِالْحَقِّ مِنْهُ.

وحُفُّ الْعين: شُفْرُها.

وَجَاء على حَفّ ذَاك وَحَفَفهِ وحِفافه: أَي حِينِه ورُبَّانِهِ.

وهُو على حَفَفِ أَمر: أَي ناحيَةٍ مِنْهُ وَشَرَف.

واحْتَفَّتِ الْإِبِل الكَلأَ: اكلَتْه أَو نَالَتْ مِنْهُ والحَفَّةُ: مَا احْتَفَّتْ مِنْهُ.

مقلوبه: (ف ح ح)

فَحَّتِ الأفعى تَفِحّ وتَفُحُّ فَحًّا وفَحيحا: وَهُوَ صَوْتٌ من فمها شَبيه بالنَّفْخِ فِي نَضْنضَة. وَقيل: هُوَ تَحَكُّكُ جلدهَا بعضه بِبَعْض. وَعم بَعضهم بِهِ جَمِيع الْحَيَّات، قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت