(ج2/ 406)
يترُكُ مَا رَقَّحَ من عَيْشه ... يَعِيثُ فِيهِ هَمَجٌ هامِجُ
وتَرَقَّحَ لِعِيَالِهِ: كَسَبَ وطَلَب واحْتال، هَذِه عَن اللحياني.
والرَّقاحيُّ: التَّاجِر الْقَائِم على مَاله المصلح لَهُ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف درة:
بكَفَّيْ رقاحِي يُرَيدُ نَمَاءها ... فيُبرِزُها للْبيع فَهِيَ فَرِيجُ
يَعْنِي بارزة ظَاهِرَة، وَالِاسْم: الرقاحة، وَمِنْه قَوْلهم فِي تَلْبِيَة الْجَاهِلِيَّة: جئْنَاك للنَّصاحة وَلم نات للرَّقاحَة.
وَهَذَا آخِره وَالله اعْلَم.
تم المجلد الأول من المحكم في اللغة لابن سيده صنعة الشيخ الإمام أبي الحسن علي بن إسماعيل النحوي اللغوي الضرير وإملاؤه.
رحمه الله وغفر له ولسائر المسلمين.
على يد الفقير الحقير الذليل الراجي عفو الله وكرمه ورحمته وغفرانه أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن عثمان بن إسماعيل بن المظفر بن عساكر، غفر الله له ولوالديه ولسائر المسلمين.
والحمد لله رب العالمين.