فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25755 من 72678

{وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} . {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ} . {لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} . {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} . {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} . {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} .

ثانيًا: من السنة:

عن المقدام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"رواه البخاري. وهذا الحديث يدل على فضل العمل باليد والحكمة في تخصيص داود عليه السلام بالذكر أن اقتصاره في أكله على ما يعمله بيده لم يكن من الحاجة لأنه كان خليفة في الأرض كما قال تعالى، وإنما ابتغى الأكل من طرق الأفضل. ولهذا أورد النبي صلى الله عليه وسلم قصته في مقام الاحتجاج بها على ما قدمه من أن خير الكسب عمل اليد، وهذا بعد تقري أن شرع من قبلنا شرع لنا، ولا سيما إذا ورد في شرعنا مدحه وتحسينه مع عموم قوله سبحانه وتعالى {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} كما يدل الحديث على أن التكسب لا يقدح في التوكل.ومن فضل العمل باليد: الشغل بالأمر المباح عن البطالة واللهو وكسر النفس بذلك والتعفف عن ذل السؤال، والحاجة إلى الغير. وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه". وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما من مسلم يزرع زرعًا أو يغرس غرسًا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت".

الأدلة على عمل المرأة:

أولًا: من الكتاب:

1 -قال سبحانه وتعالى: {لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ} ، فالآية تقرر حق الاكتساب للمرأة.

2 -قال تعالى: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} ، فدلت الآية على جواز خروج المرأة للعمل إذا احتاجت لذلك عند عدم أو عجز الرجل المعيل. كما دلت على إنها إذا خرجت للعمل محتاجة فعليها ألا تختلط بالرجال.

ثانيًا: من السنة:

ما أخرجه الشيخان من حديث عائشة - رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا"قال: فكن يتطاولن أيهن أطول يدا. قال: فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق"رواه مسلم. وأخرج البخاري من حديث سهل بن سعد أن امرأة جاءت ببردة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:"يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها وإنها لإزاره". وأخرج مسلم أيضًا من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟ فقالت: بل مسلم. فقال: لا يغرس مسلم غرسًا ولا يزرع زرعًا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة"."

أقسام عمل المرأة:

يمكن تقسيم عمل المرأة إلى قسمين:

1 -القسم الأول: داخل بيتها:

عمل المرأة الأساس:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت