فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25829 من 72678

ـ [طويلبة شنقيطية] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:51 ص] ـ

بارك الله فيك قد أجدت النقل فأفدت جزاك الله خيرا

ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:56 ص] ـ

أجر من كفل حاجًا

السؤال:

يوجد عامل لم يحج أبدًا، ويريد الحج، وأنا أريد أن أتكفل بكامل حجه، فهل أدفع قيمة الفدية أم أن عليه دفعها، وما هو الأجر الذي سأحصل عليه؟

الجواب:

يقولون: إن رجلًا كلف بأن يرضح عبسًا -النوى الذي يكون في التمر- فجعل يرضحه يكسره ويكسره -وتكسير العبس صعب- لما بقيت واحدة قال: تعبت، مع أنه كسر آلاف العبس، هذا الرجل متكفل بالعامل في جميع مئونته إلا الهدي

نقول: يا أخي! جزاك الله خيرًا أكمل الهدي حتى يتم الأجر لك، فإن لم يفعل وكان العامل فقيرًا فالله تعالى قد يسر عليه، ماذا يصنع العامل؟

يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع، وزال الإشكال.

لكني أشير على الكفيل جزاه الله خيرًا أن يكمل إحسانه، وأن يقول: جميع مئونة الحج عليَّ من نفقة الحج والهدي والإحرام وغير ذلك. والأجر إن شاء الله الذي يحصل عليه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (من جهز غازيًا فقد غزا) ونقول: نحن إن شاء الله بدون تألٍ على الله: أن من جهز حاجًا فقد حج؛ لأن الحج في سبيل الله، حتى إن بعض العلماء يقول: إن الفقير إذا كان عاجزًا ولم يؤدِ الفريضة يعطى من الزكاة، لدخوله في قوله تعالى: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [ التوبة:60]

وعائشة ( http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=162&ftp=alam&id=1000055&spid=162) قالت: (يا رسول الله هل على النساء جهاد؟ قال: عليهن جهاد لا قتال فيه، الحج والعمرة) .

فنرجو لهذا الذي تكفل بحج العامل مثل أجر العامل.

ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [26 - 05 - 10, 01:05 ص] ـ

و فيك بارك الله اخيتي الحبيبة طويلبة شنقيطية

و جزيت بالمثل

احسن الله اليك

نصيحة لطلاب العلم

السؤال:

فضيلة الشيخ! نرجو نصيحتنا نحن معشر طلاب العلم في هذه الأيام التي نقبل عليها سواء هنا أو هناك في الحج، ما هو دورنا؟

الشيخ:

دور طالب العلم في كل زمان وفي كل مكان أن يتقي الله ما استطاع، وأن يبين للناس ما يعلمه من شريعة الله؛ لأن الله تعالى يقول: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gif وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif [ آل عمران:187]

وأن يدعو إلى الله على بصيرة، وأن يكون حين دعوته إلى الله واسع الصدر، مبتهج الوجه، يريد بذلك إصلاح ما فسد من أخيه لا الانتقام منه والعلو عليه، وهو إذا أراد الإصلاح وسلك السبيل الموصل إليه يسر الله له ذلك.

وأحب من طلاب العلم جميعًا أن يكونوا أسوة صالحة في أخلاقهم وأعمالهم ودعوتهم إلى الله حتى يكون في هذا عون على قبول الناس منهم شريعة الله؛ لأن شريعة الله قد يردها العامي لسوء تصرف من دعا إلى الله، ولهذا تجد بعض الناس عاميًا لكن عنده خلق حسن قد ملك قلوب الناس، وتجد الرجل عالمًا جيدًا بحرًا في العلوم لكنه ليس على خلق حسن تجده ليس محبوبًا إلى الناس لسوء خلقه

فأنت يا طالب العلم أحسن خلقك للناس، أحسن سيرتك مع الناس حتى تكون مقبولًا وتقبل منك الشريعة التي من الله عليك بعلمها.

ـ [ام سلمان الجزائرية] ــــــــ [26 - 05 - 10, 01:11 ص] ـ

حكم من صلى وأتى إلى مسجد وهم يصلون

السؤال:

فضيلة الوالد: يأتي أحدنا إلى هذا اللقاء، فيجد فضيلتكم في الصلاة، وهدفه حضور هذا اللقاء، ثم يقع في حرج أيدخل معكم في الصلاة امتثالًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولو فاته بعض اللقاء، أم ينتظر خارجًا فإذا سلمتم دخل وصلى تحية المسجد وحضر في أول الصف ولم يفته شيئًا، بل يزداد الحرج أكثر إذا جئنا إلى صلاة الجنازة معكم هنا في المسجد وقد صلينا في مساجدنا، فإذا قمنا لإتمام ما فاتنا من الصلاة فاتتنا صلاة الجنازة، فماذا نصنع؟ أرجو بسط القول لنخرج من هذا الحرج، فإن الله لم يجعل علينا في الدين من حرج، نفع الله بك عباده آمين؟ *

الجواب:

أقول: لا حرج والحمد لله: إذا أتيت إلى هذا اللقاء ووجدتنا في الصلاة فادخل معنا، امتثالًا لأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله: (إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم) فإن كنا في الركعة الأولى سلمتم معنا، أو في الركعة الثانية فاتتكم ركعة، أو في الثلاثة فاتتكم ركعتان، أو في الرابعة فاتتكم ثلاث ركعات، وبإمكانكم أن تقوموا وتقضوها قبل أن نشرع في اللقاء، لأن الناس بعد السلام يذكرون الله ويسبحون الله، ويقرءون (آية الكرسي) ، (وقل هو الله أحد) ، (وقل أعوذ برب الفلق) ، (وقل أعوذ برب الناس) ، وهذا وقت طويل يمكن للإنسان أن يقضي ما فاته من صلاة العشاء، وهذا ليس فيه حرج، وهذا والله خير من كونك تبقى خارج المسجد يفوتك هذا الأجر العظيم بهذه الصلاة، ربما يكون قولك في هذه الصلاة: (رب اغفر لي) سبب لمغفرة الله لك.

وأما الجنازة فهي نفس الشيء، إذا جئت والناس يصلون فادخل معهم، وامتثالك أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الدخول مع هذه الجماعة قد يكون أفضل من انتظارك ثم صلاتك الجنازة، ثم إذا سلَّم الإمام وأنت قد فاتتك قل: ثلاث ركعات، يمكنك أن تقضيها في ظرف إحضار الجنازة إذا كانت -مثلًا- في آخر المسجد، أو يمكنك إذا كان الإمام يفعل كما نفعل نحن إذا رأينا طائفة كبيرة تقضي أمرنا أهل الجنازة أن يتأخروا في تقديمها، حتى تنتهي صلاة هؤلاء، فيشاركونا في الصلاة ويحصل في ذلك كثرة الدعاء للميت، وربما تكون الدعوة المجابة من أحد هؤلاء الذين يقضون ما فاتهم من الصلاة، لا ندري

لهذا ينبغي للأئمة إذا رأوا أن في المسجد طائفة كبيرة تقضي الصلاة أن يقولوا لأهل الميت: انتظروا، هؤلاء ما جاءوا إلا ليصلوا على الميت، لا تحرموهم، انتظروا ولا يضر انتظاركم خمس دقائق أو أكثر.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت