فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1569 من 67893

التجويد المطلوب هو إظهار الحروف وإيضاحها، قال النووي في التبيان:"وينبغي أن يرتل قراءته، قال الله -تعالى-: {ورتل القرآن ترتيلًا} (المزمل:4) . وروى أبو داود والترمذي وصححه عن أم سلمة أنها نعتت قراءة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قراءة مفسرة حرفًا حرفًا."

وعن عبدالله بن مغفل، قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجع في قراءته". وقال ابن عباس:"لأن أقرأ سورة وأرتلها، أحب إلى من أن أقرأ القرآن كله"، وقد نُهي عن الإفراط في الإسراع، ويُسمى الهذرمة، فثبت أن رجلًا قال لابن مسعود:"إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: هذا كهذ الشعر، إن أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع".

وقال ابن قدامة في المغني، والمستحب أن يأتي بها مرتلة معرّبة، يقف فيها عند كل آية، ويمكن حروف المدّ واللين، ما لم يخرجه ذلك إلى التمطيط .. فإن انتهى ذلك إلى التمطيط والتلحين كان مكروهًا، لأنه ربما جعل الحركات حروفًا، قال أحمد: يعجبني من قراءة القرآن السهلة. وقال: قوله:"زينوا القرآن بأصواتكم". قال: يحسّنه بصوته من غير تكلُّف. اهـ. وقال -أيضًا-: تكره إمامة اللحان الذي لا يُحيل المعنى، نصّ عليه أحمد، وتصحّ صلاته بمن لا يلحن، لأنه أتى بفرض القراءة، فإن أحال المعنى في غير الفاتحة لم يمنع صحة الصلاة، ولا الائتمام به، إلا أن يتعمّده فتبطل صلاتهما.

وقال -أيضًا-: يلزمه أن يأتي بقراءة الفاتحة مرتّبة مشدّدة، غير ملحون فيها لحنًا يُحيل المعنى، فإن ترك ترتيبها أو شدّة منها، أو لحن لحنًا يُحيل المعنى، مثل أن يكسر كاف (إياك) أو يضم تاء (أنعمت) أو يفتح ألف الوصل في (اهدنا) لم يعتد بقراءته إلا أن يكون عاجزًا عن غير هذا. اهـ. وبهذا يعرف حد اللحن الذي يُبطل الصلاة، ولا شك أن الذي يكثر غلطه في الآيات والحروف لا تجوز إمامته مع وجود من يجيد القراءة. والله أعلم.

فضيلة الوالد الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فأسأل الله لكم العون والتوفيق والسداد، وإن يرزقكم السعادة والحسنى وزيادة وأرجو تكرمكم بالإجابة عن هذا السؤال:

س/ ما الرد على من قال إن قراءة القرآن بالتجويد واجبة وأن القارئ بدون تجويد يأثم؟

وفقكم الله وسدد خطاكم

الجواب: قراءة القرآن بالتجويد مستحبة من غير إفراط وليست واجبة وإنما الواجب تجويد القرآن من اللحن والخطأ في الإعراب. والله أعلم

السؤال:

هل قارئ القرآن بدون تجويد يأثم؟

الشيخ ياسر برهامي

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

التجويد منه ما هو فرض كإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، وما هو مستحب كأطوال المدود والغنة ونحوها.

هل من الممكن عند الاستشهاد بالآيات القرآنية عند الكلام عن موضوع ما بدون تجويد؟ وجزاكم الله خيرا

المفتي: مركز الفتوى islamweb

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أن قارئ القرآن مطالب بأن يتلوه حق تلاوته، وذلك بتصحيح ألفاظه، وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة عن أئمة القراءة، والمتصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، كما يقول ابن الجزري نقلا عن الإمام الشيرازي: حسن الأداء فرض في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته. انتهى.

وظاهر هذه العبارة يشمل كل قارئ في الصلاة وخارجها، وسواء كانت القراءة للتلاوة أو للاستشهاد.

إلا أنه ينبغي التفريق بين ما هو واجب من التجويد وبين ما ليس بواجب، فالذي يجب بالاتفاق هو ما كان متعلقًا بحفظ الحروف مما يغير مبناها، ويفسد معناها، فهذا النوع من التجويد يلزم كل قارئ مع القدرة عليه.

وأما ما كان متعلقًا بغير ذلك مما أورده علماء القراءات في كتب التجويد، كالإدغام والإخفاء ... إلخ فهذا النوع لا يأثم تاركه، على الراجح من أقوال العلماء، لكن يستحب للقارئ مراعاة ذلك، يقول الشيخ علي القارئ مبينًا حكم اللحن الخفي في القراءة، وهو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بعرف القراءة ولا يخل بمعنى الكلمة مثل ترك الإدغام والإخفاء وعدم ضبط مقادير المدود، يقول: لا يُتصور أن يكون فرض عين يترتب العقاب على قارئه لما فيه من حرج عظيم، فإذا لم يكن فرض عين في التلاوة فمن باب أولى أن لا يكون كذلك عند الاستشهاد بالآية أو الآيتين.

والله أعلم.

السؤال هل التجويد بالقرآن في الصلاة واجب أم لا مع الدليل؟

الجواب أمر الله جل وعلا بترتيل القرآن الكريم وإعطاء كل حرف حقه فقال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا} [المزمل:4] وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن الكريم أن قراءته كانت ترتيلًا لا هذا ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفًا حرفًا، وكان يقطع قراءته آية آية، وكان يمد عند حروف المد فيمد (الرحمن) ويمد (الرحيم) وكان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في أول قراءته

مصدر الفتوى: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 6/ ص 393) [رقم الفتوى في مصدرها: 10751]

السّائل:

ما حكم تجويد القرآن؛ هل هو واجب؟

أجاب فضيلة العلاّمة: (اللّحيدان) ؛ حفظه الله تعالى:

إتقان القرآن بإخراج الحروف من مخارجها ـ على القادر على ذلك ـ: (واجب) .

وأمّا: التّفنّن، والتّنطّع، والمدّ الزّائد، والضّغط القويّ على حروف الغنّة؛ بحيث تكاد الصّنعة أن تذهب بما يدعو للتّدبّر والتّأمّل، فلا يستحسن ذلك.

أمّا إخراج الحروف من مخارجها، وإعطاؤها حقّها في ذلك؛ فواجب على: (القادر عليه) .

ومن لم يقدر؛ فيفعل ما يستطيعه؛ الّذي يقرأ القرآن وهو شاقّ عليه؛ يُتَعْتِع؛ له الأجر مرّتين، أمّا: (الماهر فيه) ؛ فله شأن آخر!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت