فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 4439

أحدهما: أنه سُمِّي سكنًا لأن كل متحرك بالنهار يسكن فيه. والثاني: لأن كل حي يأوي فيه إلى مسكنه. {وَالشَّمْسَ والْقَمَرَ حُسْبَانًا} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: معناه يجريان في منازلهما بحساب وبرهان فيه بدء ورد إلى زيادة ونقصان , قاله ابن عباس والسدي. والثاني: أي جعلهما سببًا لمعرفة حساب الشهور والأعوام. والثالث: أي جعل الشمس والقمر ضياء , قاله قتادة , وكأنه أخذه من قوله تعالى: {وَيُرْسِلَ عَلَيهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَآءِ} [الكهف: 40] قال: نارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت