فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 4439

{وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا} قوله عز وجل: {وإما تعرضَنَّ عنهم ابتغاء رحمةٍ من ربّك ترجوها فقل لهم قولًا ميسورًا} فيه تأويلان: أحدهما: معناه إذا أعرضت عمن سألك ممن تقدم ذكره لتعذره عندك {ابتغاء رحمة من ربك ترجوها} أي انتظارًا للزرق منه {فقل لهم قولًا ميسورًا} أي عِدْهم خيرًا ورد عليهم ردًا جميلًا , وهذا قول الحسن ومجاهد. الثاني: معناه إذا أعرضت عمن سألك حذرًا أن ينفقه في معصية فمنعته ابتغاء رحمة له فقل لهم قولًا ميسورًا , أي لينًا سهلًا , وهذا قول ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت