فهرس الكتاب

الصفحة 2271 من 4439

{فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا} قوله تعالى: {فَأجَآءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ} فيه وجهان: أحدهما: معناه ألجأها , قاله ابن عباس , ومجاهد , وقتادة , ومنه قول الشاعر:

(إذ شددنا شدة صادقة ... فأجأناكم إلى سفح الجبل)

الثاني: معناه فجأها المخاض كقول زهير:

(وجارٍ سارَ معتمدًا إلينا ... أجاءته المخافة والرجاء.)

وفي قراءة ابن مسعود {فَأَوَاهَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت