فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 4439

{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون} {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ} فيه تأويلان: أحدهما: بالغصب والظلم. والثاني: بالقمار والملاهي. {وَتُدْلُواْ بِهَآ إِلَى الْحُكَّامِ} مأخوذ من إدلاء الدلو إذا أرسلته. ويحتمل وجهًا ثانيًا معناه: وتقيموا الحجة بها عند الحاكم , من قولهم: قد أدلى بحجته إذا قام بها. وفي هذا المال قولان: أحدهما: أنه الودائع وما لا تقوم به بينة من سائر الأموال التي إذا جحدها , حكم بجحوده فيها. والثاني: أنها أموال اليتامى التي هو مؤتمي عليها. {لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِاْلإِثْمِ} يحتمل وجهين: أحدهما: لتأكلوا بعض أموال الناس بالإثم , فعبر عن البعض بالفريق. والثاني: على التقديم والتأخير , وتقديره: لتأكلوا أموال فريق من الناس بالإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت