فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 4439

{قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى} قوله تعالى: {قَالَ بَلْ أَلْقُواْ ... } الآية. في أمر موسى للسحرة بالإِلقاء - وإن كان ذلك كفرًا لا يجوز أن يأمر به - وجهان: أحدهما: إن اللفظ على صفة الأمر , ومعناه معنى الخبر , وتقديره: إن كان إلقاؤكم عندكم حجة فألقواْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت