{قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون} قوله: {وَنَزَعْنَا مِن كُلَّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} فيه وجهان: أحدهما: أخرجنا من كل أمة رسولًا مبعوثًا إليها. الثاني: أحضرنا من كل أمة رسولًا يشهد عليها أن قد بلغ رسالة ربه إليها، قاله قتادة. {فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ} فيه وجهان: