فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 4439

{وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما} قوله عز وجل: {وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنَ فَخَشِينآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} قال سعيد بن جبير: وجد الخضر غلمانًا يلعبون فأخذ غلامًا ظريفًا فأضجعه وذبحه , وقيل كان الغلام سداسيًا وقيل أنه أراد بالسداسي ابن ست عشرة سنة , وقيل بل أراد أن طوله ستة أشبار , قاله الكلبي: وكان الغلام لصًا يقطع الطريق بين قرية أبيه وقرية أمه فينصره أهل القريتين ويمنعون منه. قال قتادة: فرح به أبواه حين ولد , وحزنا عليه حين قتل , ولو بقي كان فيه هلاكهما. قيل كان اسم الغلام جيسور. قال مقاتل وكان اسم أبيه كازير , واسم أمه سهوى. {فَخَشِينآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيانًا وَكُفْرًا} فيه ثلاة أوجه: أحدهما: علم الخضر أن الغلام يرهق أبويه طغيانًا وكفرًا لأن الغلام كان كافرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت