{ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد} قوله عز وجل: {ولما جاءَت رُسُلنا لوطًا سيء بهم وضاق بهم ذراعًا} قال ابن عباس: ساء ظنه بقومه وضاق ذرعًا بأضيافه. ويحتمل وجهًا آخر أنه ساء ظنه برسل ربه , وضاق ذراعًا بخلاص نفسه لأنه نكرهم قبل معرفتهم. {وقال هذا يومٌ عصيب} أي شديد لأنه خاف على الرسل من قومه أن يفضحوهم على قول ابن عباس , وعلى الاحتمال الذي ذكرته خافهم على نفسه فوصف يومه بالعصيب وهو الشديد , قال الشاعر: