فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 4439

{يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم} {يا أيها الذين آمنوا إنّ مِنْ أزْواجِكم وأَوْلادِكم عَدوًّا لكم} فيه خمسة أقاويل: أحدها: أنه أراد قومًا أسلموا بمكة فأرادوا الهجرة فمنعهم أزواجهم وأولادهم منها وثبطوهم عنها , فنزل ذلك فيهم؛ قاله ابن عباس. الثاني: من أزواجكم وأولادكم من لا يأمر بطاعة اللَّه ولا ينهى عن معصيته , قاله قتادة. الثالث: أن منهم من يأمر بقطيعة الرحم ومعصية الرب , ولا يستطيع مع حبه ألاّ يطيعه , وهذا من العداوة؛ قاله مجاهد. وقال مقاتل بن سليمان: نبئت أن عيسى عليه السلام قال: من اتخذ أهلًا ومالًا وولدًا كان للدنيا عبدًا. الرابع: أن منهم من هو مخالف للدين , فصار بمخالفة الدين عدوًا , قاله ابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت