فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 4439

{وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} قوله تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} أراد بذلك أمرين: أحدهما: أن إله جميع الخلق واحد , لا كما ذهبت إليه عبدة الأصنام من العرب وغيرهم أن لكل قوم إلَهًا غير إله من سواهم. والثاني: أن الإله وإنْ كان إلهًا لجميع الخلق فهو واحد لا ثاني له ولا مثل له. ثم أكد ذلك بقوله تعالى: {لآَّ إِلّهَ إِلاَّ هُوَ} , ثم وصف فقال: {الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} ترغيبًا في عبادته وحثًا على طاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت