فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 4439

{قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير} قوله عز وجل {قالوا يا صالحُ قد كنت فينا مرجُوًّا قَبل هذا} فيه وجهان: أحدهما: أي مؤملًا برجاء خيرك. الثاني: أي حقيرًا من الإرجاء وهو التأخير , فيكون على الوجه الأول عتبًا , وعلى الثاني زجرًا. قوله عز وجل: {قال يا قوم أرأيتم إن كُنْتُ على بينةٍ من ربي} يحتمل وجهين: أحدهما: على حق بَيّن. الثاني: على حجة ظاهرةٍ. وقال الكلبي على دين من ربي. {وآتاني منه رحمة} قال ابن جرير الطبري يعني النبوة والحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت