{ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} قوله تعالى: {ولقد صرَّفنا في هذا القرآن للناس من كلِّ مثَل} يحتمل وجهين: أحدهما: ما ذكره لهم من العبر في القرون الخالية. الثاني: ما أوضحه لهم من دلائل الربوبية , فيكون على الوجه الأول جزاء , وعلى الثاني بيانًا. {وكان الإنسان أكثر شيءٍ جَدلًا} يحتمل وجهين: أحدهما: عنادًا , وهو مقتضى الوجه الأول.