فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 4439

قوله عز وجل: {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأَخِرَةِ} أي تميل إليه قلوبهم , والإصغاء: الميل , قال الشاعر:

(ترى السفيه به عن كل محكمة ... زيغ وفيه إلى التشبيه إصغاء)

وتقدير الكلام , يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا ليغروهم ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة , وقال قوم: بل هي لام أمر ومعناها الخبر. {وَلِيَرْضَوْهُ} لأن من مَالَ قلبه إلى شيء رضيه وإن لم يكن مرضيًا. {وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُمْ مُّقْتَرِفُونَ} فيه وجهان: أحدهما: وليكتسبوا من الشرك والمعاصي ما هم مكتسبون , قاله جويبر. والثاني: وليكذبوا على الله ورسوله ما هم كاذبون , وهو محتمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت