إذا دفع عنه الأذى، وأغناه إذا أوصل إليه النفع. {قالوا لو هَدانا الله لهديناكم} فيه ثلاثة أوجه أحدها: لو هدانا الله إلى الإيمان لهديناكم إليه. الثاني: لو هدانا الله إلى طريق الجنة لهديناكم إليها. الثالث: لو نجانا الله من العذاب لنجيناكم منه. {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيصٍ} أي من منجى أو ملجأ , قيل إن أهل النار يقولون: يا أهل النار إن قومًا جزعوا في الدنيا وبكوا ففازوا , فيجزعون ويبكون. ثم يقولون: يا أهل النار إن قومًا صبروا في الدنيا ففازوا , فيصبرون. فعند ذلك يقولون {سواءٌ علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص} .