فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 4439

أحدهما: أنه قال ذلك استفهامًا لهم , هل بشروه بأمر الله؟ ليكون أسكن لنفسه. الثاني: أنه قال ذلك تعجبًا من قولهم , قاله مجاهد. {قالوا بشرناك بالحقّ} أي بالصدق , إشارة منهم إلى أنه عن الله تعالى. {فلا تكن مِنَ القانطين} أي من الآيسين من الولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت