فعلى هذا الوجه يكون جوابًا لما سألوه , ولا يكون على الوجوه المتقدمة جوابًا. {وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا} فيه وجهان: أحدهما: إلا قليلًا من معلومات الله. الثاني: إلا قليلًا بحسب ما تدعو الحاجة إليه حالًا فحالًا. وفيمن أريد بقوله تعالى: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا} قولان: أحدهما: أنهم اليهود خاصة , قاله قتادة. الثاني: النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الخلق.