فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 4439

أحدها: قد سُحرت لما تحمل نفسك عليه من هذا القول والفعل المستعظمين. الثاني: يعني ساحرًا لغرائب أفعالك. الثالث: مخدوعًا. الرابع: مغلوبًا: قاله مقاتل. { ... وإني لأظنك يا فرعون مثبورًا} فيه خمسة أوجه: أحدها: مغلوبًا , قاله الكلبي ومقاتل. وقال الكميت:

(وَرَأَت قُضَاعَةُ في الأَيَا ... مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وَثَابِر)

الثاني: هالك , وهو قول قتادة. الثالث: مبتلى , قاله عطية. الرابع: مصروفًا عن الحق , قاله الفراء. الخامس: ملعونًا , قاله أبان بن تغلب وأنشد: يا قَوْمَنَا لاَ تَرُومُوا حَرْبَنَا سَفَهًا إِنّ السَّفَاهَ وإِنَّ البَغْيَ مَثْبُورُ

قوله عز وجل: {فأراد أن يستفزهم من الأرض} وفيه وجهان: أحدهما: يزعجهم منها بالنفي عنها , قاله الكلبي. الثاني: يهلكهم فيها بالقتل. ويعني بالأرض مصر وفلسطين والأردن. قوله عز وجل: { ... فإذا جاءَ وعد الآخرة} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: وعد الإقامة وهي الكرة الآخرة , قاله مقاتل. الثاني: وعد الكرة الآخرة في تحويلهم إلى أرض الشام. الثالث: نزول عيسى عليه السلام من السماء , قاله قتادة. {جئنا بكم لفيفًا} فيه تأويلان: أحدهما: مختلطين لا تتعارفون , قاله رزين. الثاني: جئنا بكم جميعًًا من جهات شتى , قاله ابن عباس وقتادة. مأخوذ من لفيف الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت