وأما الكبيرة ففيها قولان: أحدهما: ما جاء النص بتحريمه. الثاني: ما قرن بالوعيد والحَدِّ. ويحتمل قولًا ثالثًا: أن الصغيرة الشهوة , والكبيرة العمل. قال قتادة: اشتكى القوم الإحْصاء وما اشتكى أحد ظلمًا , وإياكم المحقرات من الذنوب فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه. {ووجَدوا ما عَملوا حاضِرًا} يحتمل تأويلين: أحدهما: ووجدوا إحصاء ما عملوا حاضرًا في الكتاب. الثاني: ووجدوا جزاء ما عملوا عاجلًا في القيامة. {ولا يظلم ربك أحدًا} يعني من طائع في نقصان ثوابه , أو عاص في زيادة عقابه.