فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 4439

الثاني: ولدت جارية تزوجها نبي فولدت نبيًا هدى الله على يديه أمة من الأمم. {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني أكثر برًا بوالديه من المقتول , قاله قتادة , وجعل الرحم البر , ومنه قول الشاعر:

(طريدٌ تلافاه يزيد برحمةٍ ... فلم يُلْف من نعمائه يتعذَّرُ)

الثاني: أعجل نفعًا وتعطفًا , قال أبو يونس النحوي وجعل الرحم المنفعة والتعطف , ومنه قول الشاعر:

(وكيف بظلم جارية ... ... ومنها اللين والرحم)

الثالث: أقرب أن يرحما به , والرُّحم الرحمة , قاله أبو عَمْرو بن العلاء , ومنه قول الشاعر:

(أحنى وأرحمُ مِن أمٍّ بواحدِها ... رُحْمًا وأشجع من ذي لبدةٍ ضاري)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت