الثاني: من بطنها: قاله بعض المتكلمين , بالقبطية. {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} فيه قولان: أحدهما: أن السريّ هو ابنها عيسى , لأن السري هو الرفيع الشريف مأخوذ من قولهم فلان من سروات قومه أي من أشرافهم , قاله الحسن , فعلى هذا يكون عيسى هو المنادي من تحتها {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} الثاني: أن السريّ هو النهر، قاله ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير،