فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 4439

وفي موضعها وجهان:

أحدهما أنها خبر يخبر به المرء عن نفسه، بأنه مستعيذ بالله.

والثاني: أنها في معنى الدعاء، وإن كانت بلفظ الخبر، كأنه يقول: أعذني يا سميع، يا عليم من الشيطان الرجيم، يعنى أنه سميع الدعاء، عليم بالإجابة.

وفي قوله:"من الشيطان"وجهان:

أحدهما: من وسوسته.

والثاني: من أعوانه.

وفي"الرجيم"وجهان:

أحدهما: يعني الراجم، لأنه يرجمُ بالدواهي والبلايا.

والثاني: أنه بمعنى المرجوم، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه مرجوم بالنجوم.

والثاني: أنه المرجوم بمعنى المشئوم.

وفيه وجه ثالث: أن المرجوم الملعون والملعون المطرود.

وقوله:"من نفخه ونفثه وهمزه"يعني بالنفخ: الكبر، وبالنفث: السحر، وبالهمز: الجنون، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت